دمشق 23 يناير 2014 / قالت هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في الداخل السوري اليوم (الخميس) انها لا يمكن ان توافق على إجراء يهدد وحدة البلاد وشعبها ، في تعقيب على إعلان الاكراد في الشمال السوري إقامة إدارة حكم ذاتي في المناطق الخاضعة تحت سيطرتهم.
وقال المتحدث الاعلامي باسم الهيئة منذر خدام لوكالة انباء ((شينخوا)) إن " من حق الكرد أن يديروا مناطقهم مؤقتا في ظل غياب الدولة ونحن باركنا ذلك " مضيفا " لكن للأسف طموحاتهم على ما يبدو لا تقف عند هذا الحد ولذلك نحن في الهيئة لا يمكن ان نوافق على أي إجراء يهدد وحدة سوريا وشعبها ".
وتابع خدام يقول " نحن كنا قد وقعنا تفاهم مع الإخوة الكرد عند إنشاء الهيئة يقضي بحل المسألة الكردية على أساس اللامركزية الإدارية في إطار وحدة سوريا وشعبها وانتمائها العربي " .
وأعلن رئيس حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي صالح مسلم، الثلاثاء الماضي، انه تمت تسمية حكومة محلية لمنطقة الجزيرة في سوريا، مشيرا إلى انه ستتم تسمية حكومتين مماثلتين لعفرين وكوباني قريبا.
وقال مسلم، في تصريحات صحفية ، " سمينا حكومة محلية لمنطقة الجزيرة، مؤلفة من 22 عضوا تضم وزراء مكلفين للدفاع والداخلية والتخطيط والمال"، مشيرا الى انه "قريبا ستتم تسمية حكومتين مماثلتين لعفرين وكوباني".
وصالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، أحد المكونات السياسية لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة التي تأسست في يونيو 2011 بعد اندلاع الازمة التي تشهدها البلاد منذ ثلاث سنوات.
وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أعلن في شهر نوفمبر الماضي عن تشكيل إدارة مدنية انتقالية في شمال شرق سوريا والذي تقطنه غالبية كردية، وذلك بعد أن اعلن قادة أكراد في سوريا عزمهم على تشكيل إدارة انتقالية، في حين اعتبر "الائتلاف الوطني" المعارض خطوة الحزب بـ"الانفصالية" وعداء لـ"الثورة السورية".
واعتبر مسلم الحكومة الجديدة "ضرورية لضمان الا يكون ثمة فراغ سياسي"، وقال إنه "لا يمكننا ان ننتظر التوافق على حل سياسي للازمة السورية لنبدأ بإدارة شؤوننا على الارض.. يجب تأمين الحاجات الاساسية للناس".
ويعيش معظم الأكراد السوريين في المنطقة الشمالية الشرقية للبلاد على الحدود مع كل من العراق وتركيا، والتي شهدت اشتباكات متقطعة بين كتائب إسلامية ومسلحين معارضين مع مسلحين من أحزاب كردية هناك.
وتقع منطقة الجزيرة في محافظة الحسكة، ومع أن مدينة الحسكة هي المركز الرسمي للمحافظة، فإن الاكراد يعتبرون مدينة القامشلي بمثابة مركز لها.
وانسحبت القوات النظامية من غالبية مناطق الأكراد صيف عام 2012 في خطوة اعتبرت تكتيكية بهدف تشجيعهم على عدم التحالف مع مسلحي المعارضة.
وخاض المقاتلون الأكراد في الأشهر الماضية، وغالبيتهم من عناصر اللجان الشعبية المرتبطة بحزب الاتحاد، معارك ضد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف باسم (داعش) والمرتبط بتنظيم القاعدة.
/مصدر: شينخوا/
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn