بكين   مشمس جزئياً 4/-3 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: تجاذبات واتهامات تهيمن على اليوم الأول من المؤتمر الدولي حول السلام في سوريا

    2014:01:23.15:01    حجم الخط:    اطبع

    مونترو، سويسرا 22 يناير 2014 / هيمنت أجواء من التجاذب وتبادل الاتهامات على أعمال اليوم من المؤتمر الدولي حول السلام في سوريا، والذي بدأت فعالياته يوم الأربعاء في مدينة مونترو السويسرية.

    وصرح بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة وعضو الوفد الحكومي السوري المشارك في المؤتمر، للصحفيين بأنه يشعر بخيبة أمل إزاء هيكل الاجتماع الوزاري، موضحا أن معظم المشاركين الـ40 "وفود مناهضة لسوريا"، وكلماتهم "بيانات استفزازية ومكررة بنيت على كراهية للحكومة السورية"، على حد قوله.

    وأضاف الجعفري أن منظمي المؤتمر "أضافوا 10 دول ولكنهم استبعدوا إيران".

    وكانت القائمة الأولية للمشاركين في المؤتمر، الذي يعرف بـ"جنيف 2"، تضم أقل من 30 دولة إلى جانب منظمات.

    وانتقد الجعفري الاجتماع لفشله في التشجيع على حوار سياسي وطني، واصفا إياه "بغير مثمر ولا إيجابي بالمرة"، مضيفا "نحتاج إلى أمل في وضع حد للإرهاب".

    وقبيل بدء الاجتماع ، حث وزير الخارجية السوري وليد المعلم المجتمع الدولي على "وقف دعم المعارضة المسلحة" في البلاد، مشيرا إلى أن بعض الدول المشاركة في المؤتمر "أياديها ملطخة بدماء سورية".

    كما لفت المعلم إلى أعمال وحشية يقوم بها متطرفون، واتهم بعض المعارضين بمحاولة تصعيد التوتر في البلاد تحت غطاء ما يوصف بـ"الثورة".

    وبعد انتقاد المعلم، وجه أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، انتقادا للحكومة متهما إياها بالقيام بأعمال قتل جماعي، قائلا إن حمل السلاح لم يكن خيارا بالنسبة للمعارضة في مواجهتها للقتل الجماعي.

    ولكن المحور الحقيقي للتجاذب بين الجانبين كان دور الرئيس السوري بشار الأسد.

    قال المعلم لدى وصوله إلى جنيف مساء الثلاثاء إن القضايا المتعلقة بوضع الرئيس الأسد "خطوط حمر" لا يمكن أن تمس، مضيفا "لا أحد في هذا العالم له الحق في سحب الشرعية من رئيس أو حكومة ... إلا الشعب السوري نفسه".

    بيد أن الجربا طالب بتشكيل حكومة انتقالية، قائلا إنه "بالنسبة للسوريين، الوقت حاليا يعني دماء".

    وردد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري موقف الجربا، قائلا إن الرئيس السوري فقد شرعيته، مضيفا في مؤتمر صحفي "لا يمكن إنقاذ سوريا طالما بقي الأسد".

    وأدت حالة التجاذب وتبادل الاتهامات إلى مزيد من تبديد الأمل في تحقيق اختراقة بالمؤتمر وإنهاء الصراع، لاسيما بعد التهديد الصادر في اللحظة الأخيرة من جانب ائتلاف المعارضة السورية بالانسحاب من المؤتمر احتجاجا على دعوة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون إلى إيران، الحليف الرئيسي للحكومة السورية، للمشاركة في "جنيف 2".

    غير أن كثيرا من المشاركين في المؤتمر اعتبروه إشارة إيجابية على أية حال، إذ للمرة الأولى في 3 سنوات يتفق الجانبان المتقاتلان على الجلوس سويا وإجراء محادثات.

    وقال بان كي - مون يوم الأربعاء "ليس من السهل الجلوس على الطاولة بعد كل إراقة الدماء هذه وكل الدمار هذا".

    وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن "كل شخص تقريبا لديه وسيلة للتأثير على قضية هذا البلد يجلس في نفس القاعة، تحت إشراف الأمم المتحدة. إنها لحظة تاريخية".

    ووصف كيري المؤتمر بـ"بداية"، مضيفا "إنه بداية لما من الواضح أن يكون مفاوضات معقدة وصعبة، محادثات سلام لإنهاء حرب، وإنهاء صراع مثل هذا دائما يكون أمرا صعبا".

    وحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المشاركين على "بذل كل ما بوسعهم لمساعدة الحكومة والمعارضة السورية على توحيد الجهود بهدف القضاء على الإرهاب".

    وأبلغ وزير الخارجية الصيني وانغ يي المشاركين في المؤتمر بأن مسار محادثات السلام بين مختلف الأطراف السورية يتجه إلى أن يكون وعرا ومن ثم هناك حاجة إلى الثقة والصبر والمثابرة للالتقاء على الطريق.

    وأعربت الحكومة السورية كذلك عن نية حسنة، حين قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في مقابلة مع وكالة الأنباء ((شينخوا)) "نأمل أم نتوصل إلى اتفاق مع المعارضة ... إن الوصول إلى حل وعملية سياسية يتطلب وقتا"، رغم أنه قال إن الأمر لن يكون سهلا.

    من المقرر القيام بخطوة أخرى يوم الجمعة، عندما يترأس مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي محادثات بين طرفي الصراع في سوريا، وهي مهمة أكثر صعوبة.

    وقال الإبراهيمي إنه يعتزم عقد لقاء مع وفدي الحكومة والمعارضة كل على حده في 23 يناير الجاري لمعرفة ما إذا كان يجب المضي قدما في اجتماعات ثنائية أو مواصلة المحادثات بشكل منفصل، مضيفا "لدينا خارطة طريق في البيان"، ومعربا عن أمل ألا يتغير جدول أعمال يوم الجمعة.


    ملف خاص: تطورات الوضع في سوريا

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.