جميع الأخبار|الصين |العالم|الشرق الأوسط|التبادلات |الأعمال والتجارة | الرياضة| الحياة| العلوم والثقافة| تعليقات | معرض صور |

الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: اليمنيون يحيون الذكرى الثالثة للثورة بالتزامن مع إعلان البلاد دولة اتحادية

/مصدر: شينخوا/  10:43, February 12, 2014

تقرير إخباري: اليمنيون يحيون الذكرى الثالثة للثورة بالتزامن مع إعلان البلاد دولة اتحادية

صنعاء 11 فبراير2014 / احيى اليمنيون اليوم ( الثلاثاء) الذكرى الثالثة للثورة الشبابية السلمية التي اطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي حكم البلاد لاكثر من 33 عاما، بالتزامن مع إعلان البلاد دولة اتحادية من ستة اقاليم.

وانقسم الشارع اليمني اليوم ، بين مؤيد للثورة ومعارض لها ، حيث خرجت مسيرات وتظاهرات حاشدة في العاصمة صنعاء وإقاليم يمنية عدة.

وفي العاصمة صنعاء خرج الآلآف من شباب الثورة في مسيرة حاشدة أمام مقر النائب العام في منطقة "مذبح" إلى الجهة الغربية من صنعاء للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإقالة الفاسدين في الدولة، ورفع المشاركون لافتات تطالب بالافراج عن المعتقلين من شباب الثورة والذين يبلغ عددهم 21 معتقلا في صنعاء وعدد آخر من أقاليم البلاد.

وفي المسيرة التي قادتها الناشطة توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهي واحدة من أبرز من فجر ثورة الربيع اليمني في 2011، رفعت لافتات " يجب اقاله الفسدة والمفسدين فورا " الذين بدورهم يعيقون عمل الحكومة والذين ينتمون إلى النظام السابق.

كما نظمت اللجنة التنظيمة للثورة حفلا فنيا وخطابيا في شارع "الستين" بصنعاء والذي كانت تخرج فيه الجماهير الثائرة إبان الثورة لاحياء صلاة "الجمعة" من كل اسبوع، ومثلت كذلك منطلق رئيس للتظاهرات والاحتجاجات والمسيرات.

وشهدت بعض المدن اليمنية خروج الآلآف من شباب الثورة احياء للمناسبة والمطالبة باستكمال اهداف الثورة ، والافراج عن المعتقلين. من جانبهم خرج المناصرين من حزب المؤتمر الشعبي العام ، الذي يتولى رئاسته الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح ، في مسيرة كبيرة جابت بعض شوارع العاصمة وطالبت باسقاط الحكومة وتشكيل حكومة كفاءات . حسبما ذكر مشاركون في المسيرة لوكالة (شينخوا). وفي مسيرة ثالثة نظمتها جماعة الحوثي " الشيعية" أكبر جماعة يمنية مسلحة، خرج الآلآف في مسيرة انطلقت من ساحة التغيير بصنعاء إلى عدد من الشوارع الأخرى.

وذكر شهود عيان لـ (شينخوا) بأن شباب من الجماعة قاموا بضرب نشطاء رددوا هتافات مناهضة للجماعة ولتوجهاتها.

واتهمت الجماعة في بيان لها " حكومة الوفاق بأنها غيبت الأمن والاستقرار وحولت الجيش والأمن إلى هدف رئيسي للإرهاب، كما عرضت حياة المواطنين وعيشتهم للخطر; وأصبح أعضاؤها يتسابقون لنهب المال العام وتحويل الوزارات إلى إقطاعيات خاصة بهم وبأحزابهم على حساب حياة ومصالح عموم اليمنيين".

واعتبر رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة ، في تصريحات صحفية، أن منظمي التظاهرات التي تدعو لاسقاط الحكومة يريدون أن يركبوا موجة الثورة .. متهمهم انهم موالون للنظام السابق، ومؤكدا بأنهم إذا كانوا قادرين على اسقاط الحكومة فليفعلوا.

وجاء خروج هذه المسيرات وسط انتشار أمني مكثف في عدد من الشوارع والأحياء بالعاصمة. وعلى المستوى الرسمي ، فشل شباب الثورة في انتزاع قرار جمهوري باعلان يوم 11 فبراير يوما وطنيا ، يمنح بموجبه اليمنيون أجازة رسمية في هذه المناسبة.

وجاء الاحتفال بهذه المناسبة اليوم غداة الاعلان الرسمي عن جمهورية اليمن الاتحادية، بدلا عن الجمهورية اليمنية، وتقسيم البلاد على أسس فيدرالية " 6 اقاليم " ضمن مخرجات الحوار الوطني الذي اختتم في 25 يناير الماضي بعد 10 شهور من انعقاده بمشاركة جميع الاطراف اليمنية.

وأثار هذا التزامن الكثير من الاسئلة في الشارع اليمني ، ليرى البعض بأنه نجاح جديد للثورة الشبابية، فيما رأى الآخرون بأن ذلك يأتي في اطار تقسيم وتمزيق البلاد وهي نتيجة لثورة الشباب التي اخطأ طريقها لتحدث خيبة شعبية.

وقدم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي التحية للشباب اليمني الذي ضحى، وكتب مقالا في صحيفة "الثورة الرسمية" بهذه المناسبة، أكد خلاله مخاطبا الشباب بأن تضحايتهم لن تذهب هدرا وأن بارقة النور التي أهدها الشباب للشعب قبل ثلاث سنوات ستستمر في توهجها واتساع دائرة الضوء المنبعثة منها.

وأضاف " شكل الدولة الاتحادي أحد مخرجات الحوار الوطني ، والمؤلف من ستة أقاليم سيكفل الخروج من المركزية الشديدة في الحكم وإعطاء المجتمعات المحلية صلاحية كاملة في الإدرة والتنمية".

وانتقد عدد من اليمنيين هذا التقسيم، وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني أحمد الزرقة لوكالة (شينخوا) إن تزامن الاحتفاء بالذكرى الثالثة للثورة الشعبية مع قرار تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم أحدث خيبة شعبية لدى اليمنيين بسبب الانقسام الحاصل في الشارع اليمني.

وأضاف " لا وجود حاليا لأفق واضح فيما يتعلق بتنفيذ ضمانات الحوار أو جهود إخراج البلاد من الأزمات التي تكاد تعصف بها".

وأكد الزرقة أن خروج الشباب اليوم للثورة من جديد دليل على أن هناك فشلا كبيرا في تحقيق مسار الثورة والتسوية السياسية.

بدوره قال الصحفي اليمني عبدالملك السلال، بإن المشهد السياسي اليمني اليوم مضطرب وذلك بعد مصادرة احلام الشباب في ثورتهم التي كانوا يحلمون من خلالها بوطن يتحقق فيه الأمن الاستقرار.

وأضاف لـ (شينخوا) السفينة اليمنية اليوم تتأرجح من كل اتجاه وذلك بعد سرقة ثورة الشباب .. كما أن سعي مؤتمر الحوار إلى اقلمة البلاد لم يكن موفقا.

وأكد السلال أن اليمن تعيش حاليا أخطرمرحلة سياسية ولعل الدعوات الجديدة لاقتلاع الفساد وغيرها من المطالب ستفسد ما تم التوصل إليه، وسيقود البلاد إلى منعطف خطير .

وعلى الرغم الانقسام في الشارع اليمني إلا أن شباب الثورة الشبابية اليمنية أكدوا أن هناك نجاحات مهمة تحققت على الأرض ، وأنهم مستمرون في الثورة حتى تحقيق كامل اهدافها.

وقال محمد الصبري الناطق باسم شباب الثورة اليمنية ، إن الذكرى الثالثة للثورة تأتي في حين يواصل شباب الثورة استكمال مشروعهم الثوري وتحقيق كامل اهداف الثورة.

وأضاف لوكالة (شينخوا) أن أهداف الثورة الشبابية لم تتحقق بالكامل حتى اليوم، فهناك جزء تحقق وبقيت قضية التغيير العميق في الدولة وإزاحة النظام السابق بشكل كلي ضمن القضايا العالقة.

وقال " مخرجات الحوار الوطني لا تزال حبر على ورق ، وهناك حاجة مهمة الأن لتطبيقها على أرض الواقع ، ومسألة تحديد الاقاليم يوم امس تأتي في هذا الاتجاه".

وأشار إلى أن قرارات الدولة الاتحادية تأتي ضمن التوجهات للخروج من الحكم المركزي الشديد .. والفيدرالية واعتماد شكل جديد لنمط الحكم سيسهم في تجفيف المركزية .

ونوه ناطق الشباب، أن مطالب الثوار الأن تكمن في إزاحة الفاسدين، حيث أن هناك بؤر فساد داخل الحكومة تعيق عملها ، بالاضافة إلى سرعة الإفراج عن المعتقلين البالغ عددهم 21 معتقلا من شباب الثورة ، واتخاذ قرارات مهمة لرعاية اسر الشهداء والجرحى.

وعن طي صفحة الرئيس السابق ، أكد متحدث الثورة ، أن صفحة على عبدالله صالح انتهت وطويت ، إلا أنه يمارس حاليا الابتزاز السياسي لإعاقة عمل الحكومة والانتهاء الكلي من نقل السلطة.

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

صور ساخنة

أخبار متعلقة

 

أخبار ساخنة