بكين   مشمس 29/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: مقتل تسعة جنود على الأقل وسقوط 24 جريحا في مواجهات في بنغازي

    2014:05:04.08:39    حجم الخط:    اطبع

    بنغازي (ليبيا) 2 مايو 2014 / ارتفعت حصيلة القتلى والجرحى نتيجة الهجوم الذي شنه فجر اليوم "الجمعة" عشرات المسلحين على مقر مديرية أمن مدينة بنغازي في شرق ليبيا إلى تسعة قتلى وثلاثة مفقودين و24 جريحا في صفوف الجيش والشرطة، حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية لوكالة أنباء (شينخوا).

    وأدانت الحكومة المؤقتة بشدة الهجوم المسلح الذي تعرضت له القوات الخاصة وأعضاء مديرية أمن بنغازي والغرفة الأمنية المشتركة فجراليوم من قبل مجموعات مسلحة بمختلف أنواع الأسلحة، محملة تنظيم أنصار الشريعة ومجموعات "إجرامية" مسلحة أخرى المسؤولية حيال هذا الهجوم.

    وتجددت الاشتباكات في محيط المديرية لبضع دقائق مساء اليوم دون وقوع خسائر بشرية، فيما سمع دوي الانفجارات في مناطق متفرقة من المدينة.

    وقال مصدر طبي في مركز بنغازي الطبي ل(شينخوا) إن "المركز تلقى جثث تسعة أفراد من الجيش والشرطة إضافة إلى استقباله 19 جريحا من القوات ذاتها".

    من جهته قال مصدر طبي آخر في مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث إن "المستشفى استقبل خمسة جرحى من الجيش أصيبوا خلال الاشتباكات".

    وقال ضابط في القوات الخاصة والصاعقة ل(شينخوا) إن "أربعة جنود من القوات فقدوا خلال الاشتباكات" وعثر على أحدهم في وقت لاحق مقتولا في وسط مدينة بنغازي. وأشار إلى أن جنود القوات الخاصة تتأهب لمطاردة المطلوبين الذين هاجموا مقر مديرية الأمن في بنغازي.

    وأعلنت الحكومة المؤقتة في بيان صحفي تلاه الناطق الرسمي باسمها أحمد الأمين أنها "لن تتوانى عن العمل في عدم السماح بوجود مجموعات إرهابية أو إجرامية مسلحة ولا مجموعات خارج شرعية الدولة ولن تقبل بوجود دول داخل الدولة الليبية الموحدة".

    وأكدت الحكومة في بيانها أن "خيار الشرعية والدولة الدستورية ووجود جيش وشرطة تحت راية الدولة أمر واجب لا بديل عنه". وطالبت " أبناء الوطن بالوقوف والاصطفاف مع شرعية الدولة في معركتها الوطنية والشرعية من أجل ليبيا ومستقبلها".

    وكانت القوات الخاصة والصاعقة دعت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" جميع منتسبيها الالتحاق بوحداتهم على الفور، لافتة إلى أنها أعلنت حالة "النفير العام".

    وكان مصدر أمني طلب عدم ذكر اسمه قال في تصريح ل(شينخوا) إن "ستة جنود من القوات الخاصة والصاعقة قتلوا، وأن بينهم أربعة تم اغتيالهم أثناء عودتهم إلى معسكرهم بعد توقف الاشتباكات التي وقعت في محيط مديرية أمن بنغازي، فيما عثر على أحد المفقودين مقتولا بعد أن تم إعدامه في وقت لاحق".

    وأضاف أن "قتيلين من أفراد الشرطة سقطا خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن ومجموعة مسلحة محسوبة على الثوار السابقين فجر اليوم في محيط مديرية الأمن جنوبي مدينة بنغازي".

    وأشار المصدر إلى أن "24 جريحا بينهم من هو في حالة خطرة في صفوف الجيش والشرطة سقطوا خلال الاشتباكات التي هي الأعنف على المبنى الذي يضم قيادات الشرطة وإداراتها المختلفة في بنغازي".

    وأوضحت المصادر الطبية أن "الجرحى من الجيش والشرطة تم استقبالهم في المركز والمستشفى وبينهم من هو في حالة حرجة جراء إصاباتهم بأعيرة نارية في مناطق متفرقة من الجسم معظمها في البطن والصدر".

    ولفت المصدر الأمني ذاته إلى أن "سبب هجوم المجموعة المسلحة على مديرية الأمن، هو محاولة تحرير سيارة مليئة بالذخائر والأسلحة كان أفراد الأمن في المدينة تحفظوا عليها حتى التأكد من تبعيتها مساء يوم أمس (الخميس)".

    ولم يتسن ل(شينخوا) معرفة عدد الضحايا في صفوف القوة المهاجمة، فيما تعرض منزل مدير مديرية أمن بنغازي العقيد رمضان الوحيشي إلى استهداف بعبوة ناسفة أدت إلى أضرار مادية بحسب مصدر أمني.

    وبحسب المصدر فإن سيارات الإسعاف لم تتمكن من نقل المصابين بسبب منعها من الخروج من مستشفى الهواري العام الذي يقع على مقربة من المديرية من قبل عدد من المهاجمين تمركزوا أمام البوابة الرئيسية للمستشفى.

    ووفقا لخطة جديدة وضعتها الغرفة الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي وهي خليط من الجيش والشرطة فإن دور القوات الخاصة والصاعقة اقتصرعلى البقاء في الثكنات والخروج وقت المداهمات وإلقاء القبض على المطلوبين إضافة إلى التدخل السريع والمساندة عند الضرورة.

    وتعاني القوات الخاصة والصاعقة من عدة هجمات واغتيالات يقودها مجهولون على أفرادها بلغت إلى حد اختطاف نجل قائدها العقيد ونيس بوخمادة لعدة أيام.

    وعلى الرغم من النشاط الملحوظ للغرفة الأمنية المشتركة خلال هذه الأيام في مداهمتها لما قالت إنه "أوكارا للفساد" تمثلت في أسواق للأسلحة وأخرى يرتادها العديد من المجرمين الجنائيين إلا أن أوضاع الأمن لم تستقر بعد في هذه المدينة التي تعاني انفلاتا أمنيا كبيرا.

    ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد المنطقة الشرقية بانتظام هجمات واغتيالات تستهدف الجيش والشرطة.

    وفي نهاية مارس الماضي أعلنت الحكومة الليبية الحرب على الإرهاب متهمة للمرة الأولى علنا "تنظيمات إرهابية" بالوقوف وراء عشرات الاعتداءات وعمليات الاغتيال ضد أجهزة الأمن والغربيين في شرق البلاد.

    وقالت الحكومة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني " لن يكون هناك مكان للإرهاب في ليبيا ويجب أن يكون الليبيون على استعداد لما ستفرضه مثل هذه المعركة" .

    لكن هذا الإعلان لم يجد طريقه للتنفيذ إذ توالت عمليات استهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء والإعلام والسياسة منذ ذلك الحين على الرغم من دعوة الحكومة في بيانها ذلك "الأسرة الدولية والأمم المتحدة إلى تقديم الدعم الضروري من أجل استئصال الإرهاب من المدن الليبية".

    ولم تذكر الحكومة الليبية أي تنظيم معين، ولكن مدن بنغازي ودرنة وسرت هي معاقل لتنظيمات متطرفة من بينها خصوصا كتيبة أنصار الشريعة في ليبيا التي أدرجتها الولايات المتحدة في يناير الماضي على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.