بكين   وابل~ مشمس جزئياً 28/22 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    أوباما يتصل مجددا بكاميرون للتشاور حول سوريا

    2013:08:28.10:28    حجم الخط:    اطبع

    واشنطن 27 أغسطس 2013/ اتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مجددا بوم الثلاثاء برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حول الردود الممكنة على الاستخدام المزعوم للسلاح الكيماوي في سوريا، في وقت يزن الزعيمان كيفية التدخل العسكري في الدولة العربية.

    وقال البيت الأبيض أن المكالمة التليفونية، وهي الثانية منذ السبت، تدخل في إطار المشاورات الجارية حول سوريا، حيث تبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن هجوم بالسلاح الكيماوي في ريف دمشق يوم 21 أغسطس ، أوقع 1300 قتيل، بحسب التقارير الإعلامية .

    وبحث أوباما وكاميرون " الردود الممكنة" على الهجوم وأتفقا على " مواصلة المشاورات بشكل وثيق في الأيام المقبلة".

    وسارعت واشنطن بإلقاء اللوم على الحكومة السورية وتعهدت بمحاسبتها عن هذه " الفظاعة الأخلاقية ".

    وذكرت صحيفة ((واشنطن بوست)) يوم الثلاثاء أن أوباما يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد أهداف سورية بإطلاق صواريخ كروز من البحر أو قذائف طويلة المدى.

    وبينما تعمل القوات المسلحة البريطانية على وضع خطط طارئة، استدعى كاميرون البرلمان من إجازته الصيفية للتصويت يوم الخميس على كيفية رد الحكومة على الأحداث الأخيرة في سوريا.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.