جميع الأخبار|الصين |العالم|الشرق الأوسط|التبادلات |الأعمال والتجارة | الرياضة| الحياة| العلوم والثقافة| تعليقات | معرض صور |

الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحقيق إخبارى: طوابير المصريين تحول الاستفتاء لـ"عرس ديمقراطي" والرغبة فى الاستقرار ترجح "نعم" (2)

/مصدر: شينخوا/  09:15, January 15, 2014

تحقيق إخبارى: طوابير المصريين تحول الاستفتاء لـ"عرس ديمقراطي" والرغبة فى الاستقرار ترجح "نعم" (2)

القاهرة 14 يناير 2014 / اصطف ثروت ابراهيم (48 عاما)، ممسكا بيده اليمنى طفله، فى مؤخرة طابور طويل يشارك فيه أكثر من 250 شخصا، منتظرا دوره للتصويت فى الاستفتاء على مسودة الدستور المصرى، فى مشهد متكرر أمام غالبية اللجان، بشكل بدا الوضع معه كأنه "عرس ديمقراطي" وسط ترديد الاغاني الوطنية.

ابراهيم ،الذى يعمل نجارا فى منطقة المعصرة بمدينة حلوان فى القاهرة، حضر إلى لجنته الانتخابية بحى المعادي المخصصة للوافدين من ابناء المحافظات الاخرى، مؤكدا بابتسامته الخجولة انه سوف يصوت بـ" نعم" على مشروع الدستور.

ورد ابراهيم على سؤال لمراسل وكالة أنباء (شينخوا) حول اسباب اعتزامه التصويت بنعم قائلا إن مشروع الدستور يتضمن موادا كثيرة جيدة، ويتبقى تنفيذها بعد اقرارها.

وأضاف " نحن نريد الاستقرار.. وان ينصلح حال البلد"، والدستور سوف يحقق ذلك، مشيرا الى ان" نعم" للدستور تعني ايضا "نعم" لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الذى قال انه لو ترشح فى انتخابات الرئاسة القادمة فسوف ينتخبه.

وعلق على اعمال العنف التى جرت اليوم من قبل عناصر جماعة (الاخوان المسلمين) لتعطيل الاستفتاء بتأكيده ان "نعم للدستور تعني لا للاخوان"، الذين وصفهم بانه شواذ فى المجتمع، حين قال " كل قاعدة ولها شواذ".

واوضح انه سوف يتقبل راضيا الوقوف لساعات من اجل المشاركة فى الاستفتاء، وتوقع اقرار مسودة الدستور بنسبة كبيرة فى ظل الاقبال الكبير على التصويت من قبل الناخبين.

وحول وجود طفله البالغ من العمر (12 عاما) معه امام لجنة الاقتراع، قال ابراهيم انه المستقبل، وأريده ان يتعود على المشاركة.

ودفع امتداد الناخبين فى طابور طويل امام اللجنة، بشكل اغلق الشارع الرئيس، المسئولين إلى اجراء تحويلة مرورية لمنع سيارات النقل العامة والخاصة من المرور امام اللجنة، القريبة من محطة مترو المعادي، ما من شأنه التسهيل على الناخبين الذين يتسامرون أثناء انتظار التصويت.

المشهد نفسه تكرر فى لجنة مدرسة (المعهد العلمي) بكورنيش مصر القديمة فى القاهرة، حيث امتد الطابور لمسافة طويلة، بشكل اثر سلبا على حركة المرور فى الطريق الممتد من حي المعادي مرورا بمصر القديمة وصولا الى ميدان التحرير.

وأدى الزحام امام اللجنة إلى استدعاء سيارة اسعاف تحسبا لاى حالة طارئة، وتكثيف تواجد رجال المرور، لتيسير الحركة المرورية على طريق الكورنيش.

ولم يختلف المشهد فى المحافظات، ففى لجنة مدرسة (حسن الزيات) الاعدادية بمدينة طلخا فى محافظة الدقهلية شمال القاهرة، صوت ناصر غيث (48 عاما) بنعم على الدستور.

وقال غيث، وهو محامي، لـ(شينخوا) إنه ذهب للتصويت بنعم هو وزوجته وبرفقتهما اطفالهما الاربعة، المرسوم على وجوههم علم مصر، لان اقرار الدستور يعنى الاستقرار ويحمى الدولة من السقوط فى حرب أهلية.

وتابع ان " نعم" للدستور تعنى ان خريطة الطريق سوف يتم استكمالها بحيث تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية لاستكمال مؤسسات الدولة.

وتنص خريطة الطريق، التى توافق عليها الجيش مع قوى سياسية وشبابية ودينية، وعزل بموجبها الرئيس محمد مرسي، على تعديل الدستور والاستفتاء عليه، واجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة.

وواصل غيث ان الدولة بعد اقرار الدستور سوف تتجه الى السلام والاستقرار، وان المصانع سوف تبدأ فى العمل بعد ان توقفت بسبب المظاهرات والاضرابات.

وانتشرت اعلام مصر امام اللجنة، بينما سيطرت الاغاني الوطنية على المشهد الانتخابي، الذى بدا كأنه عرس.

واعتبر غيث ان السيسي "رجل المرحلة"، وان التصويت بـ"نعم" على مسودة الدستور مؤشر ايجابي بان الناس سوف تؤيده فى انتخابات الرئاسة اذا قرر خوضها.

بدوره، قال محمد احمد وزيري (40 عاما) من محافظة قنا جنوب القاهرة إنه صوت لصالح الدستور الذى يحافظ على الحريات مثل حرية الفكر والتعبير والعقيدة، ويرتكز على مبادئ المواطنة والمساواة.

وقال وزيري، وهو مدرس لغة عربية، إن جموع غفيرة حضرت للتصويت وتلبية نداء الوطن بحثا عن الامن والاستقرار والمستقبل.

وفى محافظة الاقصر جنوب القاهرة، قال مينا جرجس حنا (50 عاما) إنه خرج اليوم لتأييد الدستور الجديد الذى تضمن موادا تكفل حقوق الاقليات والمهمشين وذوى الاحتياجات الخاصة للمرة الأولى، ويحترم حرية التعبير والمعارضة.

بينما قالت وفاء محمد رشاد (39 عاما) إنها خرجت اليوم للموافقة على الدستور الجديد لانه يكلف حقوق المرأة لاول مرة فى تاريخ مصر.

وأوضحت وفاء، وهى محامية وحقوقية، أن الدستور ينص على المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات بما يتناسب مع مبادئ الشريعة الاسلامية، وهى حقوق لطالما انتظرناها طويلا.

لكن بشرى اسماعيل (48 عاما) قالت إنها سوف تصوت بـ"لا" على الدستور لعدة اسباب اولها اعتراضا على توقيف عدد من ابناء قريتها بالدقهلية بعد فض اعتصام انصار الرئيس المعزول محمد مرسي فى ميدان رابعة العدوية بالقاهرة.

ورأت أن الدستور الجديد يؤسس لدولة علمانية، وحذف نصا كان بالدستور السابق يجرم سب الانبياء والرسل، كما انه تضمن اجراء محاكمات عسكرية للمدنيين ومنح الجيش سلطات واسعة.

ورغم رفضها لمشروع الدستور إلا انها تعتبر ان الاقبال على التصويت "قوي"، وسط ترديد الاغاني الوطنية والهتافات المؤيدة للفريق السيسي امام لجنة الاقتراع.



[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8]

صور ساخنة

أخبار متعلقة

 

أخبار ساخنة