تقديم: سواء في الصين أو في العالم العربي، هناك سؤال ظل يطرح منذ زمن طويل: ما مصير حضارتنا؟ هل تعني الحداثة والعولمة، نهاية الحضارات القديمة ودخول البشرية إلى حضارة جديدة وواحدة، تدور حول فلك الحضارة الغربية؟ ما مصير التنوع؟ أم أن الحداثة تتيح للحضارا
دخل فيلم "سور الصين" للمخرج الصيني المشهور تشانغ إيمو، قاعات السينما الصينية في 16 ديسمبر الجاري. ولعب أدوار بطولة الفيلم كل من الممثل الأمريكي، مات ديمون، والممثل الشيلي، بيدرو باسكال إلى جانب الممثلة الصينية جينغ تيان، والممثل الصيني أندي لاو (ليود
قرأت في بداية العام الماضي تقريرا لمعهد صيني حول مؤشر السعادة في الصين، أظهر بأن مقاطعة سيتشوان تتصدر ترتيب المقاطعات والمدن الصينية على مستوى مؤشر السعادة، في حين جائت المدن الصينية الأكثر شهرة وتطورا، مثل بكين، شنغهاي وشنجن في مراتب متأخرة نسبيا، ز
وليد عبدالله، باحث وكاتب ومترجم تونسي، من مواليد 1984، يهتم بالدراسات الصينية والشرق آسيوية والعلاقات العربية الصينية، ينشر مقالات رأي بالعربية والصينية، وبصدد إعداد أطروحة دكتوراه في قسم التاريخ بجامعة بكين حول العلاقات التونسية الصينية، ويكتب بصحيف
يركز جل الباحثين العرب على الأثر الكارثي لإتفاقية سايكس بيكو (1916) على ماتلاها من تاريخ الدول العربية، أثناء دراستهم للعلاقة بين النظام الدولي وأزمات العالم العربي. وفي الحقيقة، إن إتفاقية "سايكس بيكو" رغم أنها قد زرعت بذور الصراع الطائفي والجيوسياس
شاركت في نهاية نوفمبر الماضي، في ندوة عقدت ببكين تحت عنوان "إعادة التفكير في جنوب أوروبا،شمال إفريقيا وغرب آسيا: الصين ومنطقة المتوسط من منظور أوروبي" ، وشارك في الندوة مجموعة من الخبراء الصينيين والأوروبيين.