وليد عبدالله، باحث وكاتب ومترجم تونسي، من مواليد 1984، يهتم بالدراسات الصينية والشرق آسيوية والعلاقات العربية الصينية، ينشر مقالات رأي بالعربية والصينية، وبصدد إعداد أطروحة دكتوراه في قسم التاريخ بجامعة بكين حول العلاقات التونسية الصينية، ويكتب بصحيف
يركز جل الباحثين العرب على الأثر الكارثي لإتفاقية سايكس بيكو (1916) على ماتلاها من تاريخ الدول العربية، أثناء دراستهم للعلاقة بين النظام الدولي وأزمات العالم العربي. وفي الحقيقة، إن إتفاقية "سايكس بيكو" رغم أنها قد زرعت بذور الصراع الطائفي والجيوسياس
شاركت في نهاية نوفمبر الماضي، في ندوة عقدت ببكين تحت عنوان "إعادة التفكير في جنوب أوروبا،شمال إفريقيا وغرب آسيا: الصين ومنطقة المتوسط من منظور أوروبي" ، وشارك في الندوة مجموعة من الخبراء الصينيين والأوروبيين.
مع تراجع وزن أوروبا التي شكلت معالم العالم الحديث، تبرز منطقة آسيا الباسفيك شيئا فشيئا كمركز جديد للعالم يقود الحضارة الإنسانية لتحقيق التنمية الإقتصادية والإبتكارات العلمية وانتاج المعرفة، حيث تضم منطقة آسيا الباسفيك أكبر ثلاث إقتصاديات عالمية (أمري
شهدت مدينة أورومتشي يوم أمس، الـ22 من مايو، تفجيرا إرهابيا خلف 30 قتيلا و90 جريحا، وجاء هذا التفجير بعد الهجوم الإرهابي الذي شهدته محطة للسكك الحديدية في مدينة كونمينغ، خلف 29 قتيلا و143 جريحا، ما مثل تصعيدا إرهابيا خطيرا وغير مسبوق في الصين، وطرح تح
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بداية عام 2012 عن تعديل في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية، يهدف إلى "إعادة تحديد أولويات الأمن القومي الأمريكي، للمحافظة على الزعامة الأمريكية في العالم" ، ويقضي هذا التعديل بتخفيف التواجد العسكري الأمريكي في الش
تشهد العلاقات التونسية الصينية هذا العام مرور خمسين عاما على تأسيسها، وقد تميزت مسيرة العلاقات بين البلدين منذ قيامها في 10 يناير 1964، بالاحترام المتبادل والتقدم المطّرد، وهي تمضي الآن باتجاه مستقبل أوسع آفاقا. وللمصادفة، يطوي البلدان هذا العام نصف