1°C~-11°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تحليل أخباري : خبراء عرب وأجانب : الإرهاب صنيعة الغرب وآن الآوان لمكافحته

    2014:12:02.15:04    حجم الخط:    اطبع

    دمشق اول ديسمبر 2014 / شغل موضوع الإرهاب حيزا كبيرا من اهتمام القانون الدولي والقانون الجنائي وبعض الحكومات، لما تشكله هذه الظاهرة من خطر كبير على المجتمعات عموما بما يخلفه من ضياع للأمن وتدمير للممتكلمات .

    ويرى بعض الخبراء في مجال القانون الدولي والعلاقات الدولية في بعض الدول العربية والاجنبية أن الإرهاب هو"صنيعة الغرب، وليس صنيعة أصحابه، وإن الأوان حان لمكافحته "، مؤكدين أن الدول الغربية غير جادة في مكافحة الإرهاب ، ويعملون على استثماره سياسيا لتنفيذ مصالحهم في المنطقة .

    وسوريا التي تواجه الآن أعتى هجمة إرهابية ، بحسب ما أكده رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في كلمة له في افتتاح المؤتمر الدولي لمناهضة الإرهاب والتطرف الديني يوم الأحد واختتم اعماله الاثنين ببيان ختامي بتشديده على وجوب أن تتم مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي من خلال الأمم المتحدة دون الإخلال بحق السيادة أو جواز التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ما بذريعة مكافحة الإرهاب إضافة إلى عدم جواز تفسير قرارات الأمم المتحدة بشكل انتقائي أو أن تكون هي المرجع الوحيد لتفسير هذه القرارات "، مؤكدا على حق الشعوب في مقاومة الإرهاب والاحتلال وعدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    المؤتمر الذي عقد في العاصمة دمشق بمشاركة شخصيات ووفود عربية وأجنبية من 25 دولة ، جاء ليوصل رسالة مفادها إن الإرهاب كظاهرة خطيرة، مرفوضة منذ زمن بعيد في كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وليحذر الدول التي تدعم الإرهاب بأنه سينعكس على بلدانكم عاجلا أم آجلا .

    واعتبر نجم الأحمد وزير العدل السوري أن الرسالة التي أراد المؤتمر إيصالها من دمشق هي أن " الإرهاب عمل مرفوض منذ الأزل وفي القوانين العصرية ، ومجرم بموجب كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، عمل لطالما صدرت قرارات عن مجلس الامن الدولي والامم المتحدة بشأن إدانته وتجريمه وعدم جواز تسهيل اي عمل من أعمال الإرهاب ".

    وأضاف الوزير السوري في تصريحات خاصة لوكالة أنباء (( شينخوا )) بدمشق يوم الاثنين " نحن في سوريا نتعرض لأعتى هجمة إرهابية ، ومع ذلك فأن سوريا بكل امكانياتها العسكرية والسياسية تدعو إلى مناهضته والوقوف ضده " ، مشيرا إلى أن المؤتمر اليوم هو قانوني بامتياز ومهني الهدف منه ايجاد ضوابط قانوية تم الاتفاق عليها لمناهضة هذه الجريمة الخطرة التي تنعكس اخطارها على المجتمع الدولي بكل تأكيد .

    وأكد الوزير السوري أن الإرهاب ليس له حدود ، وليس له وطن وبالتالي ما صدر إلينا من الخارج سيرتد إليها بشكل طبيعي ، داعيا الدول الغربية إلى التعاون مع حكومة بلاده من أجل القضاء على هذا الإرهاب وجعله ينتهي بأسرع وقت ممكن لكي لا تعاني منه كل الدول .

    وبدوره، قال الدكتور جمال زهران استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة في تصريحات لوكالة (( شينخوا)) بدمشق إن " توظيف الدين لأغراض سياسية انكشف أمام العالم ، لأنه تجسد في الإرهاب".

    وأضاف زهران الذي يشغل منصب منسق التجمع العربي لدعم خيار المقاومة إن " الرسالة التي يوجهها هذا المؤتمر هو أن هناك قاعدة شعبية يتم بناؤها بوضوح لمواجهة حاسمة مع الإرهاب لأنه آن الآوان لهذا الإرهاب أن ينتهي لأنه مشروع أمريكي إسرائيلي الغرض منه تفتيت المنطقة وإعادة رسمها وفق اتفاقية سايكس بيكو".

    وبين الأكاديمي المصري أن هذا الإرهاب أصبح أداة من أدوات السياسية الخارجية الأمريكية والأوروبية ، مشيرا إلى أن الوقت المتاح الآن هومواجهة وكسر شوكة هذا الإرهاب حتى تستمر المنطقة العربية بسلام وأمن بعيدا عن هذا الغول الإرهابي الوحشي الذي يمول إقليميا ودوليا .

    ومضى الدكتور زهران يقول إن " الإرهاب صنيعة الغرب، وليس صنيعة أصحابه من نراهم اليوم هم أدوات للدول التي تخطط وتمول ، لهذا الغرب يتهرب من تحديد حاليا من تحديد مفهوم واضح للإرهاب "، مؤكدا أن الغرب ليس جادا في مكافحة الإرهاب .

    وبدوره رأى الباحث والخبير الروسي ايليا شيرنوف أن الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها يدعون إلى مكافحة الإرهاب ، ولكنهم في حقيقة الأمر " يفعلون عكس ما يقولون".

    وقال شيرنوف في تصريحات خاصة لـ (( شينخوا )) على هامش مشاركته في المؤتمر لمكافحة الإرهاب إن "هذا المؤتمر عقد لكي يسلط الضوء على الإرهاب لأن العالم يجهل حقيقة ما يجري في سوريا ".

    وأضاف " في الوقت الحالي نحن بجاحة الى قانون دولي يقوم بضبط عملية الإرهاب الدولي ويحدد مفهومه ، لأنه حتى الآن لايوجد تحديد واضح للارهاب في العالم ".

    وبين شيرنوف أن الولايات المتحدة الامريكية هي " الراعي الأول للإرهاب في العالم "، مطالبا المجتمع الدولي ككل والأمم المتحدة بمحاكمة الدول التي تدعم الإرهاب .

    ومن جانبه أكد الكاتب والباحث الامريكي جيم دين أن " أمريكا فعلا هي راعية الإرهاب في العالم وهي تهمة صحيحة ، وليست إدعاء وهميا "، مشيرا إلى أن الشعب الأمريكي مسيطر عليه من قبل الإعلام ويشعره بأن امريكا مهددة من قبل الإسلام والمتطرفين الإسلاميين ، وعلينا مكافحة الإرهاب عبر شن الحروب على الدول التي تحتضن مقاتلين متطرفين .

    وقال الكاتب الامريكي دين ، والذي يرأس تحرير إحدى المواقع الالكترونية في امريكا لوكالة (( شينخوا )) إن " الدول الغربية دائما تستخدم الإرهاب كذريعة لتنفيذ أشياء أخرى " ، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك لمواجهة تفشي الإرهاب المتطرف في الدول ، مشيرا إلى أن الدول الغربية تدعم بشكل غير مباشر التنظيمات المتطرفة في سوريا ، مبينا أن الغرب لا يريد القضاء على الإرهاب حاليا .

    يذكر أن الإرهاب في سوريا بات أمرا مقلقا ، للسوريين عموما ، ولدول المنطقة خصوصا ، لا سيما وأن تنظيمي " داعش وجبهة النصرة " أكبر تنظمين متشددين في سوريا والعراق ، يسيطران على مناطق كبيرة وهامة في كلا الدولتين .

    ما دعا المجتمع الدولي الى اصدار قرار أممي يجيز استخدام القوة ضدهما لمكافحة إرهابهما ، وسط ترحيب سوري مشروط بالتنسيق معها والجدية في مكافحة الإرهاب .

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على