الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: اتساع نطاق الأزمة بين السعودية وإيران مع استدعاء الكويت لسفيرها من طهران

2016:01:06.16:46    حجم الخط    اطبع

بكين 6 يناير 2016 / اتسع نطاق الأزمة بين السعودية وإيران يوم الثلاثاء مع استدعاء الكويت لسفيرها من طهران وسط قلق دولي متزايد.

واستدعت الكويت سفيرها من إيران بعد الهجوم على السفارة السعودية في طهران وعلى قنصليتها العامة في مدينة مشهد الإيرانية ضمن احتجاجات غاصبة ضد إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في المملكة العربية السعودية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية إن "مثل هذه الأفعال تمثل خرقا صارخا للاتفاقيات الدولية وانتهاكا لالتزام إيران بأمن وسلامة البعثات الدبلوماسية على أراضيها".

وكانت السعودية قد أعلنت يوم الأحد قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعد الهجمات.

وتبع بعض حلفاءالمملكة العربية السعودية خطاها، إذ أعلن كل من البحرين والسودان قطع العلاقات مع إيران، فيما قررت الإمارات تخفيض مستوى العلاقات معها.

من جهته، لفت الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الثلاثاء إلى أن الرياض لا تستطيع إخفاء "جريمة" قتل رجل الدين من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

وقال روحاني خلال لقاء مع وزير الخارجية الدنماركي كريستيان ينسن إنه لا ينبغي أن يكون رد السلطات السعودية على انتقادات النمر من خلال قطع رأسه.

وأضاف "نأمل أن تستطيع الدول الأوروبية المدركة لقضايا حقوق الإنسان القيام بواجباتها في هذا الصدد".

مع ذلك، شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده تسعى نحو إقامة علاقات جيدة مع جيرانها، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

وأوضح أن أفضل طريقة لتسوية النزاع هي من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، مشيرا إلى أن الوضع المتأزم في المنطقة يتطلب التعاون بين الدول لمكافحة الإرهاب.

وفي يوم الاثنين الماضي، قال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة إن بلاده سوف تحضر محادثات السلام القادمة بشأن سوريا واليمن على الرغم من قطع العلاقات مع إيران.

وقال السفير عبد الله المعلمي للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن النزاعات "يجب ألا يكون لها تأثير" على مشاركة الرياض في المحادثات التي من المتوقع أن تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

كما دعا المبعوث أيضا طهران إلى "التوقف والكف عن" التدخل في الشؤون الداخلية للدول في الشرق الأوسط، وأضاف "نأمل أن تتخذ إيران نهجا أكثر إيجابية."

إلا أن السفير أشار أيضا إلى أن البلدين لم "تولدا بشكل طبيعي كأعداء"، وأن ما فرقهما هو التدخل الإيراني، في إشارة إلى دعم إيران لمنظمات في دول أخرى، مثل "حزب الله" اللبناني، وحكومة الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقال المعلمي إن بلاده "لا تكن شيئا سوى الاحترام" لثقافة إيران القديمة، إذ أن البلدين يعيشان في نفس المنطقة ويتشاركان نفس الدين.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

معرض الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×