الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: الجيش السوري يواصل تقدمه في حلب ويخوض معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة المسلحة بريف حماة

2016:09:02.09:48    حجم الخط    اطبع

دمشق أول سبتمبر 2016 / واصل الجيش السوري يوم الخميس تقدمه على محور الكليات العسكرية في مدينة حلب بشمال سوريا وسيطر على تلال حاكمة فيها، كما يخوض في الوقت ذاته معارك عنيفة مع مقاتلي الفصائل المسلحة في ريف حماة الشمالي، وسط أنباء عن سيطرة الأخيرة على بعض القرى والبلدات بريف حماة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة تتابع عملياتها جنوب حلب وتتقدم علي محور الكليات العسكرية"، مؤكدا "أنها أحكمت سيطرتها على عدد من التلال الحاكمة جنوب منطقة الكليات العسكرية وباتت تعزلها ناريا بشكل كامل".

وذكر المصدر العسكري في وقت سابق يوم الخميس أن الغارات الجوية حققت أهدافها حيث "دمرت عدة أوكار للمجموعات الإرهابية وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في قرية كفر حمرا، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية لمدينة حلب".

وحققت وحدات من الجيش يوم الثلاثاء الماضي تقدما نوعيا في ريف حلب الجنوبي وسيطرت بالكامل على تلة القراصى والقراصى والعمارة والبرندة.

وكانت فصائل المعارضة المسلحة التي تقاتل في حلب قد شنت في منتصف الشهر الماضي هجوما كبيرا بهدف السيطرة على الكليات العسكرية الموجودة في حلب.

واستطاعت تلك الفصائل أن تسيطر على قسم من هذه الكليات العسكرية إلا أن الجيش السوري مدعوما بسلاح الجو الروسي وعناصر من حزب الله تمكن من صد الهجوم وانتزع السيطرة على المناطق التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة المسلحة.

وتشهد عدة مناطق في حلب وريفها تصعيدا في أعمال القصف والمعارك من أجل السيطرة على حلب، لاسيما بعدما حققت فصائل معارضة بعض المكاسب في قتالها ضد الجيش النظامي، وسط مناشدات دولية بضرورة وقف القصف والحصار على حلب وباقي المدن السورية.

واستطاعت فصائل معارضة فك حصار الأحياء الشرقية التي كان الجيش السوري قد فرض طوقا عليها لما يقارب أسبوعين، مما أدى إلى قطع ممر الإمدادات الرئيسي للقوات الحكومية.

وفي سياق متصل سيطر الجيش السوري يوم الخميس أيضا على بلدة معردس بريف حماة الشمالي بعد معارك "مازالت مستمرة" لليوم الرابع على التوالي مع فصائل مقاتلة حققت "تقدما كبيرا" بالمحافظة الواقعة وسط سوريا منذ بدئها هجوما واسعا يوم الاثنين الماضي، حسب مصادر عسكرية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق "إن وحدات من الجيش السوري تمكنت من السيطرة على بلدة معردس بعد هجوم معاكس شنته يوم الخميس على تجمعات الإرهابيين بريف حماة الشمالي، ما أوقع قتلى وجرحى بصفوف الإرهابيين".

وتابع أن السيطرة على هذه البلدة تمت "بعد أن استقدم الجيش تعزيزات عسكرية بهدف استعادة المناطق التي سيطر عليها المسلحون" في ريف حماة الشمالي.

وتقع قرية معردس على بعد خمسة كيلومترات فقط من مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري، كما أنها تعد خط الدفاع الأول عن بلدة قمحانة، وهي واحدة من معاقل الجيش السوري بريف حماة، وتوجد بها ثكنتان عسكريتان.

ويقول المرصد السوري ومقره لندن إن قرية معردس مازالت تحت سيطرة فصائل مقاتلة.

وتسيطر فصائل مقاتلة وإسلامية معارضة على أكثر من 15 بلدة ومواقع عسكرية للجيش السوري بريف حماة الشمالي منذ أن بدأت هجوما واسع النطاق فجر 29 أغسطس الماضي، حسب المرصد السوري. ومن أبرز هذه الفصائل جيش العزة وجند الأقصى وأجناد القوقاز وجيش الفاروق وجيش النصر.

وقال المرصد يوم الخميس إنه "تستمر الاشتباكات بين مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية وجند الأقصى من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر (..) حيث تحاول الفصائل التقدم وتوسيع نطاق سيطرتها أكثر" بريف حماة الشمالي، مشيرا "أن مناطق الاشتباك تشهد قصفا لقوات النظام في محاولة لوقف تقدم الفصائل.

وفي السياق، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "إن القوات الجوية السورية نفذت عدة غارات جوية مكثفة ضد مواقع التنظيمات الإرهابية في الريف الشمالي لحماة"، مضيفة "أن الضربات الجوية استهدفت مدينتي مورك وطيبة الإمام ومحيطي قرية البويضة وبلدة صوران بالريف الشمالي، ما أسفر عن مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير عشرات الآليات بعضها مزود برشاشات".

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن عشرات من هذه الغارات لم تمنع "استمرار تراجع قوات النظام في ريف حماة الشمالي".

وتابع "أن قوات النظام باتت تخسر خطا كبيرا يمتد من حلفايا إلى معردس، يمتد إلى خطوط الدفاع عن بلدات قمحانة ومحردة ومطار حماة العسكري"، لافتا إلى "أن ريف حماة الغربي، وطريق حماة/دمشق بات شبه مهدد" بعد انسحاب قوات النظام هذه المناطق أمام تقدم الفصائل.

وذكرت مصادر معارضة، بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن "الطيران الحربي شن غارات "مكثفة" على بلدات ريف حماة، مستهدفاً الأحياء السكنية والطرقات الرئيسية بين هذه البلدات، الأمر الذي أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين النازحين.

أضافت المصادر أن الطيران الحربي ارتكب "مجزرة" راح ضحيتها عدد من القتلى بينهم أطفال إثر استهداف رتل للنازحين على طريق صوران للطامنة في ريف حماة.

من جهته، أعلن الائتلاف الوطني المعارض ، في تغريدة على حسابه على ((تويتر))، أن "7 قتلى سقطوا إضافة لعشرات الجرحى في صفوفهم أثناء خروجهم من ريف حماة على الطريق العام جنوبي مدينة خان شيخون". /نهاية الخبر/

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×