الأخبار الأخيرة

الرئيس المصري: حوار بريكس مع مجموعة متميزة من الأسواق الناشئة والدول النامية فرصة هامة للغاية

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/  13:55, September 04, 2017

    اطبع
الرئيس المصري: حوار بريكس مع مجموعة متميزة من الأسواق الناشئة والدول النامية فرصة هامة للغاية
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصل الى مدينة شيامن الصينية مساء يوم 3 سبتمبر بالتوقيت المحلي

4 سبتمبر 2017/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص مصر على تعزيز التعاون مع الصين ومواصلة تطوير العلاقات معها على مختلف الأصعدة بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين. كما أعرب عن تقديره الكبير للرئيس الصيني شي جين بينغ لدعوتي لحضور قمة مجموعة بريكس ، وهو ما يعكس المستوي المتميز للعلاقات بين البلدين والشراكة الاستراتيجية الحقيقية التي تجمع بين مصر والصين.

وأشار الرئيس المصري خلال المقابلة الخاصة التي اجراها مع وسائل الاعلام الصينية في مصر قبيل مشاركته في منتدى الأعمال لمجموعة بريكس بشيامن المنعقد خلال الفترة من 3-5 سبتمبر، الى أن دول البريكس تساهم بنحو 22% من الناتج المحلى الإجمالى للعالم، كما أن بها حوالي 40% من إجمالي سكان العالم، وهو الأمر الذي يضفي أهمية على قمة دول البريكس، فضلاً عن كونها دولاً تتمتع بثقل سياسى كبير على المسرح العالمى، وبالتالي فإن مصر تولي مشاركتها في الاجتماعات مع دول البريكس أهمية كبيرة، خاصة وأن مصر تتمتع بقدرات اقتصادية واعدة وتوفر موقعاً استراتيجياً متميزاً يُمكّنها من المساهمة بفعّالية في دعم تجمع دول البريكس وأولوياته. كما يتوقع من أن الحوار الهام الذي سيُجرى مع قادة دول التجمع أن يُسهم فى تحقيق المزيد من التفاهم حول القضايا الكبرى التي تهم الدول النامية وما يواجهها من تحديات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية. كما أن انعقاد منتدى الأعمال لدول تجمع البريكس باعتباره أحد أهم الأذرع التنفيذية للتجمع، يُعتبر فرصة جيدة لعرض التجربة المصرية الخاصة بالإصلاح الاقتصادى والخطوات الجريئة التى اتخذتها الحكومة المصرية على هذا الصعيد خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى التدابير التي قامت بها مصر لتشجيع الاستثمار، والتي تشمل صدور قانون الاستثمار الجديد وما يوفره من حوافز غير مسبوقة، وتسهيل للإجراءات التى تحفز وتشجع الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر وتوفر المناخ الجاذب له.

وقال الرئيس المصري حول الدور الذي تلعبه بلدان الأسواق الناشئة في الحوكمة العالمية في الوقت تتغير المعادلة الاقتصادية العالمية بشكل مستمر، بأن تكاتف الدول النامية مع بعضها البعض يعظم من نقل التجارب التنموية فيما بينها لتنفيذ أفضل وأنسب الخطط اللازمة لبناء الإنسان وتطوير الإنتاج والنهوض بالاقتصاد، وهناك محافل عديدة تسمح للبلدان النامية بتحقيق التنسيق المناسب فيما بينها، سواء كانت تلك محافل سياسية أو اقتصادية. مضيفا: "ولا شك أن الحوار الذي يوفره تجمع البريكس مع مجموعة متميزة من الأسواق الناشئة والدول النامية يُمثل فرصة هامة للغاية، سواء فى إطار التعاون "جنوب جنوب" أو مع الدول التي حققت تقدماً اقتصادياً ملحوظاً كدول البريكس". كما نوه الى أن الوضع الحالي يستلزم توفير مشاركة أكبر للدول النامية في هياكل الحوكمة الاقتصادية الدولية ودوائر صنع القرار الخاصة بها، بحيث تعكس الرؤى التنموية والمتطلبات اللازمة لتحقيقها من منظور الدول النامية وليس الدول المتقدمة فقط،وبما يراعي الأبعاد الاجتماعية والخصوصيات الثقافية والتنموية لكل مجتمع ودولة.

وحول العلاقات المصرية ـ الصينية ، أكد الرئيس المصري على أن العلاقات المصريةـ الصينية منذ إقامتها في عام 1956 تعتبر نموذج اًللعلاقات الناجحة والمتميزة بين دولتين مؤثرتين بشكل مباشر فى إقليميهما وفى العالم أيضاً،ويأتي ذلك نتيجة لما يجمع البلدين من مبادئ وقواسم مشتركة، أهمها العمل من أجل السلام وترسيخ مبادي الحواروالتعايش المشترك، والدعوة للتعاون والبناء والتنمية،فضلاً عن العمق الحضاري الكبير للشعبين الصيني والمصري. كما أشار الرئيس المصري الى أن زيارته الى الصين للمشاركة فى فعاليات قمة البريكس والحوار مع الأسواق الناشئة والدول النامية فرصة لعقد مباحثات ثنائية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لمواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى البناء على ما وصل إليه التعاون الثنائي من تقدم في مجالات متعددة، خاصةً بعد التوقيع على اتفاقية "الشراكة الإستراتيجية الشاملة" فى ديسمبر 2014، و"البرنامج التنفيذى لتعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة" خلال الفترة من 2016 إلى 2021. كما ستوفر هذه الزيارة أيضاً فرصة جيدة لمتابعة مشروعات التعاون المشتركة بين البلدين في مجالات متعددة، مع الاخذ بالاعتبار الاعتبار مساهمة الشركات الصينية في العديد من مشروعات البنية التحتية التي تنفذها مصر خلال المرحلة الحالي، ومنها مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروعات تطوير قطاع الكهرباء والطاقة، ومشروعات النقل والمواصلات.

وبالنسبة لمبادرة "الحزام والطريق" التي تهدف إلى إحياء طريق الحرير القديم ، قال الرئيس المصري أن لدى بلاده إمكانيات متميزة تُمكنها من المساهمة في إنجاح تلك المبادرة الهامة، ومن تلك الإمكانيات موقع مصرالجغرافيً الفريد الذي يسمح لها بأن تكون نقطة عبور رئيسية بين الشرق والغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، وذلك عبر محور قناة السويس الذي تعمل مصر حالياً على تطويره بشكل جذري بحيث يصبح منطقة اقتصادية وصناعية رائدة ومتكاملة لتحقيق التواصل بين مختلف دول العالم، وليس مجرد معبر مائي هام يربط بين مختلف انحاء العالم. 


【1】【2】【3】

صور ساخنة

أخبار ساخنة

روابط ذات العلاقة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×