بيروت 9 يوليو 2013 / انفجرت عبوة ناسفة في حي بئر العبد السكني التجاري بضاحية بيروت الجنوبية اليوم (الثلاثاء) موقعة في حصيلة غير نهائية بحسب مصدر طبي نحو 38 جريحا وأضرارا مادية جسيمة.
وقال المصدر لوكالة أنباء (شينخوا) إن معظم الجرحى اصاباتهم غير حرجة وأن قسما كبيرا منهم قد غادر المستشفيات بعد تضميد جراحه.
ووقع الانفجار الذي سمع دويه القوي في أرجاء الضاحية وصولا إلى بيروت في مرآب عمومي ل(مركز التعاون الاسلامي) وهو استهلاكية تجارية وبالقرب من (مؤسسة القرض الحسن) التابعة ل(حزب الله).
وأدى الانفجار إلى احتراق عدد كبير من السيارات وتضرر المباني المحيطة التي كان تم اعادة اعمارها وترميمها عقب الدمار الذي تعرضت له على يد الطيران الحربي الاسرائيلي في حرب العام 2006.
واثر وقوع الانفجار ضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا في المنطقة، التي تعتبر معقلا ل(حزب الله)، فيما قامت سيارات الاسعاف بنقل المصابين إلى مستشفيات المنطقة، في حين عمل رجال الاطفاء على اخماد النيران التي اندلعت في السيارات.
وامكن اثر الانفجار مشاهدة عناصر مدنية من (حزب الله) تقوم بمساعدة المصابين وتمنع المواطنين الذين تدفقوا إلى المنطقة للاطمئنان إلى أهاليهم من الاقتراب خشية وجود عبوة ناسفة ثانية وتسهيلا لاخلاء المصابين وحفاظا على الأدلة في موقع الانفجار.
وفي جولة لمراسل (شينخوا) بدت المنطقة السكنية التجارية وكأن عاصفة قد ضربتها حيث تصدعت جدران بعض الأبنية وشرفاتها اضافة إلى واجهات المحال التجارية وسط تناثر الزجاج وسقطت اسلاك شبكة تمديدات الكهرباء في كل مكان، في حين بدا الذهول على السكان الذين استرجعوا كوابيس مراحل سابقة مليئة بالمآسي.
وقال مصدر أمني إن الانفجار نجم عن انفجار عبوة ناسفة كبيرة لكنه لم يتم تحديد ما اذا كان الانفجار نجم عن عبوة زرعت في المرآب أم نتيجة سيارة مفخخة.
وأشار المصدر إلى أن الخبراء العسكريين في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي يعملون على تحديد طبيعة ووزن العبوة التي خلفت ورائها حفرة بعمق متر وقطر 3 امتار.
من جهة ثانية، توالت بيانات الاستنكار للتفجير حيث أدانه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي محذرا من أن يد الحقد والاجرام تمضي في مخطط تفجير الأوضاع في لبنان.
ودعا اللبنانيين في بيان صدر عن مكتبه إلى "الاسراع في اللقاء من اجل الخروج من المأزق السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد من أجل الوصول إلى تفاهم يضمن خروج لبنان من الأزمة التي يعيشها عبر تضافر الجهود والامعان في التنازلات من أجل الوطن."
بدوره، اعتبر وزير الداخلية العميد مروان شربل، في تصريح للصحفيين، اثر تفقده موقع الانفجار أن "الهدف تخريب البلد وخلق فتنة سنية شيعية لكنها لن تحصل."
أما زعيم (تيار المستقبل) ورئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري فقد أدان "المشهد الاجرامي المروع" في الضاحية ودعا إلى "وجوب العودة الى التوافق الوطني على تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية."
وحذر الحريري المقيم خارج لبنان لأسباب أمنية في بيان صدر عن مكتبه أنه "علينا تفادي الانزلاق في حروب لن يكون مردودها على لبنان سوى المزيد من الانقسام ووضع الاستقرار الوطني في دائرة الخطر الدائم".
يذكر أن لبنان يشهد انقساما سياسيا متصاعدا إزاء العديد من المواضيع وحالة من الفوضى الأمنية السياسية بعد ازدياد وتيرة الحوادث الأمنية على وقع اتساع رقعة الانقسام حول الأزمة السورية .
كما يتزايد الاحتقان الطائفي والمذهبي بفعل إرتدادات الحرب السورية على الداخل اللبناني بسبب خرق سياسة النأي بالنفس ومشاركة قوى لبنانية في القتال مع كل من الجيش السوري النظامي ومعارضيه في المعارك الدائرة في سوريا.
/مصدر: شينخوا/
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn