بكين   زخات مطر مرعدة~مشمس 31/23 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: الحشود تملأ ميادين مصر وسط اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول مرسي

    2013:07:20.09:29    حجم الخط:    اطبع

    القاهرة 19 يوليو 2013/ احتشد عشرات الآلاف من المصريين يوم الجمعة بمختلف الميادين, وفي مسيرات عبر البلاد , في إطار مليونيتي "النصر والعبور" التي تدعو للحفاظ على مكتسبات الثورة التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي, و"كسر الانقلاب " التي تطالب بعودته للحكم, وذلك وسط اشتباكات تمكنت قوات الجيش والشرطة من السيطرة عليها, وإن أسفرت عن مقتل شخصين.

    وتظاهر الآلاف في ميدان التحرير بالقاهرة وسط تواجد مكثف للسيدات اللاتي حرصن على المشاركة, فيما جرى إطلاق المئات من الألعاب النارية, في إطار مليونية "النصر والعبور" التي دعت إليها حركة (تمرد) التي لعبت دورا بارزا في إسقاط مرسي, للاحتفال بذكرى حرب العاشر من رمضان وللتأكيد على مكتسبات ثورة 30 يونيو2013.

    وحلقت فوق ساحة الميدان على فترات متقاربة طائرات تابعة للقوات المسلحة, بينما قامت فرقة موسيقية تتبع الشرطة باعتلاء منصة التحرير وعزفت مجموعة من الأغاني الوطنية التي ألهبت حماس المتظاهرين ودفعتهم إلى ترديد الأغاني خلفها.

    وردد المحتشدون هتافات "الجيش والشعب أيدي واحدة", وأخرى تطالب بالقصاص لشهداء الثورة, ورفعوا لافتات مدون عليها "يا دعاة الفتنة العنصرية (في إشارة للتيار الإسلامي) مصر هتفضل مدنية".

    ووقع المئات من المتظاهرين على بيان بعنوان "هنحاسبهم" للمطالبة بمحاكمة قيادات جماعة الأخوان المسلمين التي ينتمي إليها محمد مرسي, عبر تشكيل محاكمات ثورية لهم وإبعادهم عن الحياة السياسية.

    وشارك المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، أحد أبرز أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني، شارك آلاف المتظاهرين الإفطار الجماعي بميدان التحرير.

    وامتدت فعاليات مليونية "النصر والعبور" إلى محيط قصر الاتحادية الرئاسي بحي مصر الجديدة الذي تظاهر فيه الآلاف, حاملين أعلام مصر, مرددين الهتافات المؤيدة للقوات المسلحة, ورافعين صور الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع.

    وألقت طائرة هليكوبتر تابعة للقوات المسلحة على المتظاهرين كوبونات جوائز وأعلام مصر وسط حالة من الفرحة الغامرة بين المحتشدين.

    وقال محمد جمال( 27 عاما) لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن " ما حدث لم يكن انقلابا لأن الجيش استجاب فقط لمطالب الشعب في إقصاء الحكم الإسلامي".

    وأضاف بالعامية "إحنا زهقنا من مرسي والأخوان" لأنهم لم ينفذوا أية إصلاحات في مصر على مدار عام.

    وجرى عزل مرسي في الثالث من يوليو الجاري بموجب خارطة طريق أعلنها الجيش بتأييد رموز سياسية ودينية وشبابية, تضمنت تولي المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية وتشكيل حكومة كفاءات ولجنتين للمصالحة وتعديل الدستور.

    في المقابل, تظاهر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني "رابعة العدوية" بالقاهرة, و"نهضة مصر" بالجيزة, فيما انطلقت مسيرات إلى مقري جهازي المخابرات الحربية, والأمن الوطني, وقصر الاتحادية الرئاسي.

    وحلقت خمس طائرات عسكرية تابعة للقوات المسلحة فوق متظاهري ميدان رابعة العدوية, قابلها المحتشدون بهتافات مناهضة لقادة الجيش ومطالبة بعودة مرسي للحكم.

    وألقت الطائرات بيانات على المتظاهرين حذرتهم فيها من اللجوء للعنف ودعتهم للنجاة بأنفسهم.

    وأطلقت القوات المسلحة قنابل الغاز على المتظاهرين من مؤيدي مرسي, الذين تجمعوا أمام مدخل قصر الاتحادية الرئاسي, بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية.

    ورغم جهود قوات الجيش لمنع مؤيدي مرسي, فقد استمر المتظاهرون في تقدمهم نحو القصر الرئاسي, الأمر الذي دفع القوات المسلحة إلى إطلاق المزيد من قنابل الغاز.

    وقام المتظاهرون بقطع الطريق أعلى كوبري العروبة بعد أن تمكنت قوات الجيش من وقف تقدمهم.

    كما ووقعت اشتباكات بمنطقة الأزهر بالقاهرة بين مؤيدي مرسي ومعارضيه أسفرت عن وقوع بعض الإصابات بين الجانبين.

    وكذلك تظاهر أنصار مرسي أمام مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة, احتجاجا على ما وصفوه بـ"التغطية الإعلامية المضللة", في خطوة واجهتها الشرطة بتعزيز الخدمات الأمنية من قوات أمن المركزي وعربات مدرعة بمحيط المدينة كإجراء احترازي للحيلولة دون اقتحامها.

    وردد المتظاهرون هتافات ضد عدد من الإعلاميين , وطالبوا بوقف بث بعض القنوات المناهضة للتيار الإسلامي , وإعادة فتح قنوات دينية تم غلقها بعد عزل مرسي.

    ووزع المتظاهرون كتيبا يحمل عنوان "الانقلاب العسكري في ضوء الشريعة والدستور" للمطالبة بعودة بمرسي.

    وقال علي ضحى ( 37 عاما) لوكالة ((شينخوا)) "نطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية , ورفض الانقلاب العسكري" الذي أطاح بمرسي.

    وتابع علي قائلا "إننا على يقين بعودة مرسي إلى الحكم لأن محاولة الجيش لإقصائه هي محاولة ارتجالية لطمس الحقائق".

    ونفس المشهد تكرر في محافظات الإسكندرية , والسويس, وأسوان , وشمال سيناء , وقنا التي شهدت اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي.

    وقال عبد الله معتوق، منسق ائتلاف شباب الثورة بقنا، إنه أثناء تجمع أعضاء القوي الثورية بميدان المحطة للمشاركة في فعاليات مليونية "النصر والعبور" اقتحم مؤيدو الرئيس المعزول الميدان وقاموا بالاعتداء على بعض المتظاهرين وحطموا مكبرات الصوت, وسط حالة من الكر والفر بين الجانبين.

    كما شهدت مدينة المنصورة شمال القاهرة اشتباكات دامية بين أنصار ومعارضي مرسي وقع خلالها حالتا وفاة لسيدة وطفلة, وسبعة مصابين, بحسب بوابة صحيفة ((الأهرام)) الإلكترونية.

    وفي غضون ذلك, جددت القوات المسلحة المصرية تحذيرها من " أي اقتراب مشبوه تجاه الوحدات والمنشآت العسكرية وأفراد تأمينها أو تجمعات المواطنين السلميين".

    وأكدت على لسان المتحدث باسمها العقيد أركان حرب أحمد محمد علي, على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن "من سيخالف ذلك سيعرض حياته للخطر, وسيتم التعامل معه بكل حسم وقوة والمساءلة القانونية وفقا لمقتضيات القانون الصارم في ذات الشأن."

    كما دعا وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية, وحذر من سماهم بالمخالفين لقواعد التظاهر المتعارف عليها دوليا من " أن أجهزة الأمن لن تسمح بأي محاولات للخروج على القانون وستتصدى لأية محاولة قطع طريق أو تعطيل مصالح الدولة أو احتلال منشآتها بكل قوة وحسم".

    وفي الوقت ذاته, نقلت وزارة الداخلية قيادات جماعة الأخوان المسلمين المحبوسين احتياطيا من سجن "ملحق المزرعة" إلى سجن "العقرب" شديد الحراسة كإجراء احترازي.

    وتضم قائمة قيادات الأخوان الذين تم نقلهم إلى سجن العقرب كل من خيرت الشاطر ورشاد بيومي نائبي المرشد العام للجماعة, والدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الأخوان, ومحمد مهدي عاكف المرشد السابق للجماعة, إلى جانب القيادي حلمي الجزار, وعبد المنعم عبد المقصود محام الجماعة, والبرلماني السابق محمد العمدة, القيادي السلفي المتشدد حازم صلاح أبو إسماعيل.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.