بكين   مشمس جزئياً~مشمس 32/22 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تعليق: مصر في حاجة إلى "مانديلا " لإنهاء الإضطرابات

    2013:08:23.16:51    حجم الخط:    اطبع

    الكاتب: هوا ليمينغ، سفير صيني سابق لدى كل من إيران، الإمارات العربية المتحدة وهولندا

    مثل العديد من الدول الشرق أوسطية، يتعطش الشعب المصري الذي عاش أكثر من نصف قرن تحت وطأة الديكتاتورية العسكرية إلى الحرية، لكن في ذات الوقت تجري في عروق المصريين الإيديولوجية والثقافة الإسلامية منذ مايزيد عن الـ 1000 عام.

    عام 1922، وعند إستقلالها من الإحتلال البريطاني جربت مصر المكلية الدستورية التي تفصل بين السلط الثلاثة، لذلك فإن المصريين ليسوا غرباء على الديمقراطية الغربية. لكن بعد هذا التاريخ بـ 6 سنوات، تأسست جماعة الإخوان المسلمين ذات اللون الديني الفاقع. ورفغ الملكيون شعار "السلطة للشعب"، في حين رفع الإخوان "السلطة الإلاهية".

    وعلى إمتداد قرابة قرن من الزمن، ظل نوعان من الثقافة ومن المطالب السياسية يتقدمان جنبا إلى جنب مع تطور المجتمع المصري، وظلت هاتان القوتان السياسيتان تتمتعان تقريبا بقوة متساوية. لاحقا قام الحكم العسكري الذي امتد لـ 60 عاما بتغطية هذا الخلاف. لكن مع سقوط مبارك، عاد السؤال حول وجهة مصر من جديد ليطرح أمام المصريين. ومن هنا ألقت الكتل الإجتماعية ذات المصالح المختلفة آمالها على هاتين القوتين السياسيتين. وأصبح كل جانب منهما يحاول تغيير مصر وفقا لتصوره السياسي، وهو ما أثار صراعا محتدم بين الجانبين، وهذا هو مصدر الصدام الدائر حاليا في مصر.

    منذ الإنقلاب الذي قاده الضباط الأحرار بقيادة عبد الناصر في عام 1952، ظل الجيش هو المتحكم في السلطة في مصر على إمتداد 60 عاما. وخلال هذه الفترة الطويلة، مارس الجيش تدريجيا عمليات إحتكار كبرى على المصالح الإقتصادية والصلاحيات، وتغلغل تأثيره إلى مختلف الطبقات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية، مشكلا كتلة مصالح إستثنائية. ومنذ سقوط مبارك في عام 2011 إلى تعرض مرسي إلى العزل، ظل العسكر هو من يطل برأسه في كل مرة.

    ولكي تخرج مصر من مأزقها ومن عنق الزجاجة فإنها في حاجة إلى الدعوة إلى الحكمة والتسامح على طريقة مانديلا. فمانديلا الذي لبث في سجن حكومة البيض العنصرية 26 سنة، أعلن عند خروجه من السجن في 1990 "إذا كنت لا أستطيع أن أرمي بالآلام والكراهية وراء ظهري، فحري بي أن أبقى في السجن." وبعد إنهائه نظام الفصل العنصري، إنهمك مانديلا في دعم الوساطة والتشاور، وخلال دفعه إلى المرحلة الإنتقالية للديمقراطية المتكونة من جماعات عرقية مختلفة واصل قيادة جنوب إفريقيا، وحظي في هذا الصدد على ثناء مختلف الأطراف، بما في ذلك معارضيه سابقا. وبفضل هذه الجهود تمكنت جنوب إفريقيا من الوصول إلى السلام والتنمية اللتان تعيشهما اليوم.

    ان مخرج مصر من الأزمة يكمن في وقف إراقة الدماء، والتخلي عن العنف، وإزالة التدخل الخارجي، وأن يبحث زعما مختلف الأحزاب السياسية عن القواسم المشتركة الكبرى بين مختلف مكونات الشعب المصري. ونحن على ثقة بأن الشعب المصري سيستطيع في النهاية إيجاج الطريقة المناسبة له.


    ملف خاص: تطور الوضع المصري بعد عزل محمد مرسي

    /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.