اجتمع وزراء خارجية 11 دولة في مجموعة أصدقاء سورية مع الائتلاف السوري المعارض في باريس يومي 11 و12 يناير الحالي لبحث الاستعدادات لعقد مؤتمر "جنيف2 " المقرر عقده في 22 يناير في سويسرا، وتضم مجموعة "أصدقاء سوريا"، الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، والإمارات، والأردن وغيرها من دول تدعم المعارضة السورية.
وكانت النغمة الأساسية المسيطرة على مؤتمر "أصدقاء سوريا" بباريس هذه المرة، الاعتراف بأن الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي والوحيد لكافة فصائل المعارضة السورية، وتأكيد دعم الائتلاف الوطني السوري وإدانة النظام السوري، وأظهرت الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا و مجلس التعاون الخليجي وجود تضامن وانسجام بين المعارضة السورية. ولكن خلف البيان الذي أصدره مؤتمر أفراد الأسرة نغمات أخرى غير مألوفة. كما أن تزامن عقد مؤتمر" أصدقاء سوريا" الأخير مع التغيرات الكبيرة في الوضع في سوريا، مما يجعل عملية معرفة الصديق من العدو غامضة جدا.
تشهد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" المقربة جدا من تنظيم " القاعدة" ومقاتلي كتائب إسلامية والجيش الحر اشتباكات عنيفة منذ نهاية الشهر الحالي، حيث توصلت عدد من الجماعات المسلحة المعارضة إلى إنشاء "جبهة موحدة " للجهاد ضد " داعش"، كما أن توسيع القتال بين الجبهتين في وسط وشمال سوريا الاشتباكات لم يسفر إلا عن هدر المزيد من الدماء.
ووفقا لكثير من المحللين والمراقبين، يعود سبب اندلاع الاشتباكات بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" ومقاتلي المعارضة السورية إلى اتهام الأخيرة " داعش" بأنها تستمد قوتها من دعم تنظيم " القاعدة"، وأن جميع عناصرها ليسوا من سوريا، كما تقوم بأعمال تثير غضب الكثير من المواطنين السوريين في المناطق التي تسيطر عليها، ما من شانه أن يسمح أيضا بإعادة حالات الشك في طبيعة " الثورة السورية" عند أمريكا وأوروبا، وزيادة التساؤلات لدى الرأي العام . وقد بدأ الائتلاف الوطني السوري وتحالف المعارضة الهجوم على عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش من أجل من اجل السلطة وانتزاع الموقع من جهة، ومن أجل كسب حقوق السيادة الثورية وتحسن صورتها الدولية من جهة أخرى .
ومع ذلك، فإن "الجبهة الموحدة " ليست"موحدة " بالكامل، حيث أن الائتلاف الوطني السوري والجيش الحر ليبراليين مواليين للغرب، و"جبهة النصرة" الأكثر تطرفا من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" والتي أدرجتها الولايات المتحدة بقوائم الإرهاب، وهذه الأخيرة لا تزال القوة العسكرية الرئيسية. وفي ضوء ذلك، يبقى من الصعب معرفة الصديق من العدو في وسط ملعب المعارضة.
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn