بكين   غائم~ مشمس جزئياً 20/11 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: مخاوف الجزائريين تزداد مع اقتراب يوم الإقتراع

    2014:04:17.10:28    حجم الخط:    اطبع

    الجزائر 16 إبريل 2014 / مع اقتراب موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة غدا (الخميس) ازدادت مخاوف الجزائريين بسبب تحذيرات المرشحين المنافسين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أن التزوير قد يكون الشرارة التي يخشى منها الجميع.

    وحتى وإن لم يستسلم الجميع لهذه المخاوف إلا أن حديث المقاهي والشوارع لا يخلو من التعبير عن القلق مما قد يحدث بعد إعلان نتائج الإنتخابات، وبات الجزائريون يتضرعون إلى الله لحماية بلدهم من خطر داهم، وهو ما دفع الكثيرين إلى الإقبال بقوة على الأسواق لشراء وتخزين المواد الغذائية كاحتراز لما يمكن أن يحدث . وقالت أمرأة من حي القبة بأعالي العاصمة الجزائرية لمراسل وكالة أنباء (شينخوا) اليوم "لقد جئت إلى المحل لشراء كمية كبيرة من الحليب لأطفالي لأنني خائفة مما قد يحدث بعد الإقتراع". وأضافت " أنا أشتري المزيد من الحليب بالرغم من أن لدي 7 علب أخرى في المنزل" بينما صرح صاحب المحل وهو يبتسم لحال هذه المرأة قائلا لها "لا تشتري كل هذه الكمية خذي بطاقتي وتحدثي بالهاتف وفي حال ساءت الأمور، سأسلمك بنفسي البضاعة، لا تقلقي، الجزائر ستكون بخير".

    ولاحظ مراسل (شينخوا) في جولة عبر شوارع العاصمة اكتظاظ محطات البنزين بالرغم من أن السلطات أعلنت بأن الوقود وكل أنواع المواد الغذائية متوفرة بشكل واسع حتى في يوم الإقتراع، لكن على ما يبدو فإن المواطن يستسلم دائما لمخاوفه.وفي الواقع فإن هذه المخاوف ليست وهما، فقد قام بتغذيتها بصورة كبيرة علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق المرشح المنافس القوي لبوتفليقة الذي تحدث طوال مدة الحملة التي استمرت 3 أسابيع بأنه لن يسكت في حال وقوع تزوير لنتائج الإنتخابات.

    وقال بن فليس في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء "أنا من دعاة السلام والسلمية... لن أسكت في حال وقوع تزوير".وتوجه بحديثه إلى بوتفليقة وأنصاره "إلى الذين يقولون بأن بن فليس يحضر لثورة، أقول لهم إن الإستقرار هو قناعتي وعدم السكوت هو مظهر من مظاهر التعبير". وكانت مديرية حملة بوتفليقة اتهمت بن فليس بالوقوف وراء العنف والحوادث التي طالت التجمعات المساندة لبوتفليقة. ورد بن فليس بإن "هذه الإتهامات لا أساس لها من الصحة" ،معتبرا أن هذا التهجم ضده هو "دليل خوف وشك في الجانب الآخر" أي أنصار بوتفليقة. يشار إلى أن مدير حملة الرئيس بوتفليقة عبد الملك سلال رئيس الحكومة السابق منع من جانب متظاهرين رافضين لترشح بوتفليقة من تنظيم تجمع في محافظة بجاية شمال شرق البلاد، كما رشق موكبه بالحجارة في مدينة متليلي في محافظة غرداية جنوب البلاد.وقد دفع هذا الوضع بوتفليقة إلى الخروج عن صمته مرتين في ظرف 24 ساعة للتنديد والتحذير من التجاوزات التي شابت الحملة الإنتخابية ومما قد سيحدث بعد الإقتراع. ولم يتوان بوتفليقة التصريح بذلك أمام وزير الخارجية الإسباني مانويل غارسيا مارغالو إي مارفي عندما استقبله الأحد الماضي منتقدا تهديدات بن فليس قائلا "إن الحملة الإنتخابية افتقدت اللباقة في بعض الأحيان حيث شابتها دعوات للعنف وسلوكيات لا أخلاقية ومنافية للديمقراطية".

    وأوضح بوتفليقة أن "الحملة الإنتخابية كانت قاسية"، معتبرا أن "هناك أخلاقيات لا يجب الإبتعاد عنها". وتساءل بوتفليقة "ما معنى أن يقوم مرشح بتهديد الولاة (المحافظين) والسلطات بما قد يحدث لأطفالنا وعائلاتنا في حال وقوع التزوير"، معتبرا أن هذا التهديد هو "الإرهاب". كما تساءل بوتفليقة أثناء استقباله المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي هل هي "فتنة أم ثورة أم ربيع (عربي) وهل هذا في مصلحة الشعوب". وما زاد من مخاوف الجزائريين تنديد مجلة الجيش لسان حال وزارة الدفاع الجزائرية في عددها لشهر إبريل الجاري بالأصوات التي تتعالى "انطلاقا من مصالح ضيقة وحسابات شخصية تطالب الجيش علنا بالإخلال بالدستور والقانون ليتسنى لها تمرير المؤامرات المعادية للجزائر أرضا وشعبا" في إشارة إلى بعض الشخصيات التي طالبت بضرورة تدخل الجيش لمنع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي هو وزير الدفاع القائد الأعلى للقوات المسلحة من الترشح لولاية رئاسية رابعة. وشددت على أن "الجيش الوطني الشعبي سيقوم خلال هذه المناسبة (الإنتخابات) بصفته مؤسسة دستورية بتأمين الإنتخابات بكل إرادة وعزم وإيمان بحق الشعب الجزائري في العيش في كنف الأمن والسلم وحقه كذلك في أداء واجبه الإنتخابي بكل طمأنينة واختيار الرئيس المناسب الذي يقدر القيم الوطنية بكل حرية وشفافية". هذا التنديد والتحذير حمل رسالة اطمئنان بأن الجيش سيحمي عملية الإقتراع وسيقف أمام أي انزلاق لكنه حمل أيضا في طياته مخاوف من أن الوضع لا يدعو للإطمئنان.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.