بكين   مشمس جزئياً~ غائم 20/12 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري:انتهاء الاقتراع في انتخابات الرئاسة الجزائرية والنتائج الجزئية تظهر تقدم بوتفليقة

    2014:04:18.15:03    حجم الخط:    اطبع

    الجزائر 17 ابريل 2014/ انتهت عملية التصويت في الإنتخابات الرئاسية الجزائرية فيما أظهرت نتائج الفرز الجزئية تقدم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ عام 1999 على منافسيه بفارق كبير في العديد من المحافظات.

    وذكرت صحيفة ((الخبر)) الجزائرية واسعة الإنتشار نقلا عن مراسليها في محافظات المسيلة وسطيف وقسنطينة وتبسة وتلمسان وبلعباس وتيزي وزو ومستغانم وتيبازة والبويرة وورقلة والجلفة ، أن بوتفليقة جاء في المركز الأول في غالبية مراكز الإنتخاب بعيدا جدا عن منافسه الأبرز علي بن فليس الذي حل ثانيا.

    وأضافت أنه في بعض المراكز حلت المرأة المرشحة الوحيدة لويزة حنون في المركز الثالث، وفي أخرى كانت نفس المرتبة من نصيب أصغر المرشحين عبد العزيز بلعيد.

    أما موسى تواتي وفوزي رباعين فجاءا في المراتب الدنيا.

    وتوقع الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الحاكمة عمار سعداني في تصريح له مساء اليوم أن يحقق بوتفليقة فوزا باهرا وان تبلغ نسبة انتخابه ما بين 63 إلى 65 في المائة.

    وقال "نحن واثقون بالنصر".

    وأكد سعداني أن المناطق الريفية معظمها صوتت لمصلحة بوتفليقة، أما المدن الكبرى المعروفة بضعف المشاركة فإن بوتفليقة حل أولا بفارق كبير من منافسيه.

    كما توقع أن تبلغ نسبة المشاركة في التصويت 68 في المائة، فيما أعلن وزير الداخلية الطيب بلعيز أن النسبة بلغت قبل ساعتين من نهاية الإقتراع أكثر من 37 في المائة.

    فيما اعتبرت المعارضة أن بوتفليقة سيحقق فوزه بواسطة تزوير نتائج الإقتراع، لافتة الى إشراف الحكومة التابعة لبوتفليقة على مراحل التصويت من أولها إلى آخرها ورفضها مقترح المعارضة إنشاء لجنة مستقلة تشرف على عملية الإقتراع بعيدا عن الحكومة دليلا لنية الحكومة في تزوير الإنتخابات.

    وقالت صحيفة ((الشروق)) الجزائرية الواسعة الإنتشار إن أرقام المشاركة ونتائج الاستحقاقات الرئاسية التي عرفتها الجزائر تشهد منذ نوفمبر 1995 تسجيل نسب مشاركة قوية في الاستحقاق، حيث تراوحت بين 61 % في انتخابات عام 1996 و74.11 % في انتخابات إبريل 2009.

    وحسب الصحيفة فإن المختصين في الإستطلاعات وقياس اتجاهات الناخبين يتوقعون أن لا تقل نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية 60 في المائة بالنظر إلى درجة الاستقطاب الذي عرفته الحملة الانتخابية من جهة والظروف الدولية التي تمر بها المنطقة العربية.

    وفاز في انتخابات 16 نوفمبر 1995 مرشح السلطة اللواء اليامين زروال بنسبة 61 في المائة من الأصوات المعبر عنها، وهي أول انتخابات تعددية في تاريخ الجزائر المستقلة.

    وفي انتخابات ابريل 1999 فاز مرشح السلطة أيضا بوتفليقة بنسبة 73. 79 في المائة من الأصوات، وبلغت نسبة المشاركة 60.25 في المائة.

    وفي الانتخابات الرئاسية التي جرت في 8 إبريل 2004 كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية 58.07 في المائة، وكانت النتيجة النهائية فوز بوتفليقة بولاية ثانية بنسبة 84.99 في المائة، بينما حصل علي بن فليس حينها على 6.42 في المائة متهما بوتفليقة بتزوير الإنتخابات.

    وفي انتخابات 9 إبريل 2009 فاز بوتفليقة بنسبة 90.24 في المائة بنسبة مشاركة في التصويت بلغت 74.11 في المائة، وقد اتهمت مرة أخرى المعارضة بوتفليقة بالتزوير.

    وقال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمين) أكبر أحزاب المعارضة وأبرز أعضاء تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للإنتخابات الرئاسية 2014 في مؤتمر صحفي "إن الرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة في طريقه لعهدة جديدة عن طريق التزوير".

    وأوضح أن "الإنتخابات الرئاسية لن تكون حرة ولا نزيهة .. بوتفليقة سيفوز بالتزوير وستعلن ولاية رابعة".

    وأضاف أن "إعلان فوز مرشح السلطة لا يفاجئ حزبه لأنه جهز نفسه لهذا السيناريو" واصفا اقتراع 2014 بانه "مهزلة انتخابية بكل المقاييس".

    وتوقع مقري "احتدام الصراع على الريع والمناصب بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة بين أجنحة السلطة".

    وقال "رغم الاتفاق على ترشح الرئيس الحالي، فإن الخلافات والاضطرابات ستعود بعد الانتخابات بسبب الخلاف بين من يحكم باسم الرئيس".

    واعتبر مقري أن الذهاب إلى مرحلة انتقالية تشارك السلطة والمعارضة في صياغتها هي "الخيار الأفضل للجزائر".

    وأدلى بوتفليقة بصوته اليوم وهو جالس على كرسي متحرك في مركز " البشير الإبراهيمي" الإنتخابي بأعالي العاصمة الجزائرية، حسب لقطات بثها التلفزيون الرسمي.

    والى جانب بوتفليقة وعلي بن فليس رئيس حكومته الأسبق (2000-2003)، تنافس اربعة مرشحين آخرين هم موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية ، وفوزي رباعين رئيس عهد 54 (نسبة إلى ثورة التحرير 1954) وعبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل وهو أصغر المرشحين (52 عاما) بالإضافة إلى لويزة حنون رئيسة حزب العمال اليساري.

    وجرت الانتخابات وسط انتشار أمني غير مسبوق بسبب حالات العنف التي شهدتها الحملة الإنتخابية بالإضافة إلى الوضع الإقليمي المضطرب ونشرت الحكومة 186 ألف شرطي عبر كامل مكاتب الإقتراع التي يبلغ عددها 27700 مكتب.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.