الأمم المتحدة 29 ابريل 2014 / صرح ليو جيه يي، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء بأن تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي تتطلب صبرا وشجاعة وثقة ثابتة في السلام من جانب الطرفين.
وذكر المبعوث الصيني في كلمته بجلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، أن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي جوهر قضية الشرق الأوسط ، داعيا جميع الأطراف إلى المحافظة على الثقة في السلام.
وأضاف ليو قائلا "منذ استئناف محادثات السلام في نهاية يوليو الماضي، لا تزال هناك فجوة كبيرة بين مواقف الطرفين، والمفاوضات كانت صعبة ... ومع ذلك، فإن التحرك في اتجاه السلام يلبي الطموح الشعبي، وهو اتجاه لا نكوص عنه".
وتابع المبعوث الصيني قائلا "إن تاريخ الشرق الأوسط أثبت مرارا أن مبدأ العين بالعين لن يؤدي إلا إلى تعميق الكراهية، وأن السلام يتحقق فقط من خلال إعادة السيوف إلى الأغماد "، مضيفا أنه يجب على الجانبين ترسيخ ثقتهما والالتزام بالهدوء في هذه المرحلة الحاسمة.
كما ألقى المبعوث الصيني الضوء على أهمية التحلي بالصبر في محادثات السلام، موضحا أن مبدأ "الأرض مقابل السلام" وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة و"مبادرة السلام العربية" وجميع الاتفاقيات والتوافقات التي تم التوصل إليها بين الطرفين تمثل أساسا واقعيا للسلام بين فلسطين وإسرائيل، ولمزيد من التصالح بين الدولتين العربية واليهودية.
وحث السفير الصيني الطرفين على إظهار شجاعة في القرارات السياسية، مضيفا أن "انعطافات وتقلبات عملية السلام في الشرق الأوسط علمتنا درسا مهما مفاده أن محادثات السلام تشبه التجديف ضد التيار، فعدم التقدم يعني التراجع".
وأكد ليو أن "الركيزة الأساسية المهمة بالنسبة لكل من إسرائيل وفلسطين تتمثل في اعتراف الجانبين بحقوق الآخر في البقاء، ومن الضروري الاهتمام بالمخاوف المنطقية لكل جانب، كما أن التواصل المتبادل يسهم في خفض سوء الفهم والشكوك، وتقديم التنازلات بشكل متبادل وأن يضع كل جانب نفسه مكان الآخر أمر أساسي للتوصل إلى اتفاق".
وأعرب ليو عن اعتقاده بأنه في ظل الظروف الراهنة يعد الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في أقرب وقت ممكن ووقف بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة ورفع الحصار عن غزة وإنهاء العنف ضد المدنيين الأبرياء، أمورا ضرورية للمحافظة على مناخ مناسب لمحادثات السلام.
وفي الوقت نفسه، من شأن المصالحة الداخلية والوحدة الأفضل في فلسطين أن تسهم في تحقيق هدف الدولة الفلسطينية المستقلة، على حد قول المبعوث الصيني.
وفيما يتعلق بالقضية السورية، حيث لا يزال الوضع مضطربا ومعاناة الشعب مستمرة، قال ليو إن الأولوية القصوى هي أن تضع جميع الأطراف السورية مصالح الشعب والبلد فوق كل اعتبار، ويتم وقف القتال والعنف في أقرب وقت ممكن، والنهوض بانتقال سياسي شامل، وتطبيق القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بطريقة كاملة، من أجل تحقيق تسوية سياسية مبكرة للقضية السورية.
/مصدر: شينخوا/
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn