جميع الأخبار|الصين |العالم|الشرق الأوسط|التبادلات |الأعمال والتجارة | الرياضة| الحياة| العلوم والثقافة| تعليقات | معرض صور |

الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

افتتاح أول معرض للصناعات الغذائية بعد نحو 4 أعوام من الأزمة في سوريا

/مصدر: شينخوا/  14:51, December 02, 2014

افتتاح أول معرض للصناعات الغذائية بعد نحو 4 أعوام من الأزمة في سوريا

دمشق أول ديسمبر 2014 / افتتح اليوم (الإثنين) بأحد الفنادق في دمشق أول معرض للصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف (فود إكسبو) تحت شعار "معا لدفع عجلة النمو الاقتصادي من أجل سوريا أفضل"، بعد نحو أربعة أعوام من الأزمة السورية التي تركت اثارا سلبية على قطاع الصناعة في البلاد.

ويشارك بالمعرض الذي تنظمه مجموعة (دلتا) للاقتصاد والأعمال بالتعاون مع وزارة الصناعة واتحادي غرف الصناعة والتجارة في سوريا، كبرى الشركات الوطنية العاملة في مجال الصناعات الغذائية.

ويستمر المعرض ثلاثة أيام يعرض خلالها منتجات غذائية متنوعة، إضافة إلى آلات التعبئة والتغليف وموادها والمؤسسات والبنوك وصناديق التنمية والتمويل.

وقال غياث شماع مدير عام مجموعة (دلتا) الاقتصادية والأعمال في تصريح صحفي إن تنظيم المعرض يؤكد الحضور البارز للصناعات الغذائية على الساحة الوطنية وسعي شركاتها بكافة الإمكانات المتاحة رغم الظروف التي تمر بها سوريا إلى سد احتياجات السوق المحلية من منتجاتها.

وأكد شماع أهمية عودة الصناعات الغذائية السورية إلى سابق عهدها وتقديم سبل الدعم والمساعدة لها من كافة الجهات المعنية لتتمكن من الاستمرار في عملها والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وتصنيع المواد الأولية وتحقيق قيمة مضافة أعلى على هذه المواد المتوفرة محليا وتشغيل الأيدي العاملة والتصدير إلى الخارج بما يسهم في رفد خزينة الدولة من النقد الأجنبي.

وأعرب مشاركون بالمعرض لوكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق عن أهميته بعد أربعة أعوام من انقطاع وغياب مثل هذه المعارض المتخصصة بسبب الأزمة الناشبة في البلاد.

ودعا هؤلاء التجار والصناعيين الذين رحلوا إلى خارج سوريا إلى العودة والمساهمة في إعادة تدوير عجلة الصناعة من جديد، لافتين إلى أن الوضع الآن أصبح أفضل من ذي قبل.

وتعرض 80 في المائة من النشاط الصناعي السوري للانهيار بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة في البلاد، إذ تعرضت نحو 60 ألف منشأة صناعية من أصل 100 ألف لدمار كلي أو جزئي نتيجة الاقتتال، بينما تعمل 40 ألف منشأة بطاقة جزئية، حسب تقارير اقتصادية.

وبحسب بيان لوزارة الصناعة السورية، بلغت الخسائر الشاملة للقطاع الصناعي العام السوري، الذي كان يشكل 17 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010، حوالي 1.2 مليار دولار نتيجة أعمال العنف.

وأوضح البيان أن الأضرار المباشرة بلغت 582 مليون دولار تتضمن الخسائر التي طالت المباني والأثاث والآليات والمواد الأولية والمواد المنتجة.

بينما بلغت قيمة الأضرار غير المباشرة 600 مليون دولار ، والخسائر البشرية 514 عاملاً، هم 199 قتيلاً و247 مصاباً و68 مخطوفاً.

وكان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أعلن في مارس 2014 أن أضرار "الأزمة السورية" المستمرة منذ ثلاثة أعوام تجاوزت عتبة 31 بليون دولار، أي ما يقارب رقم الناتج المحلي الذي قدرته وحدة البحوث الاقتصادية في مجلة (ايكونوميست) البريطانية بنحو 34 بليون دولار في العام 2014.


【1】【2】

صور ساخنة

أخبار متعلقة

 

أخبار ساخنة