8°C~-1°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    مسئول سوري: القيادة ترحب بالمبادرة الروسية لبدء مشاورات تمهيدية لحل الأزمة

    2014:12:23.14:39    حجم الخط:    اطبع

    دمشق 22 ديسمبر 2014/ أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري اليوم (الاثنين) أن بلاده رحبت بالمبادرة الروسية لبدء مشاورات تمهيدية لحل الازمة السورية من خلال حوار تشاوري تمهيدي في موسكو، مشيرا إلى أن سوريا منفتحة على أي افكار تضمن مكافحة الإرهاب ودعم المصالحات المحلية .

    ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن المقداد قوله خلال لقائه مع لجنتي التوجيه والإرشاد والشئون العربية والخارجية في مجلس الشعب (البرلمان) إن " القيادة السورية رحبت بالمبادرة الروسية لبدء مشاورات تمهيدية لحل الأزمة من خلال حوار تشاوري تمهيدي في موسكو والتنسيق والتشاور المستمر مع الجانب الروسي في هذا الإطار "، مشيرا إلى أن العلاقات المتطورة بين سوريا والاتحاد الروسي تعكس وحدة مواقف الشعبين والبلدين الصديقين.

    وكان الرئيس السوري بشار الاسد قال خلال لقائه ميخائيل بوغدانوف مبعوث الروسي ونائب وزير الخارجية في 13 من ديسمبر الجاري إن " سوريا تتعاطى بإيجابية مع الجهود التي تبذلها روسيا بهدف إيجاد حل للأزمة "، مؤكدا أن روسيا وقفت دائما الى جانب الشعب السوري.

    وتسعى روسيا التي وقفت الى جانب سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات فيها في مارس 2011، ورفضت التدخل العسكري في سوريا ، إلى عقد مؤتمر حوار يجمع الحكومة السورية مع اطياف من المعارضة السورية في الداخل والخارج.

    وكانت المعارضة السورية في الداخل رحبت بالمبادرة الروسية، واكدت أنها مع اي جهد دولي لحل الازمة السورية سياسيا وعبر الحوار.

    وفيما يخص الافكار التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بخصوص تجميد القتال في حلب، أكد المسؤول السوري أن بلاده منفتحة على أي أفكار تضمن مكافحة الإرهاب ودعم المصالحات المحلية بما يسهم في انهاء سفك دماء السوريين ووضع حد لدعم الإرهابيين ومنع الرئيس التركي رجب طيب اوردغان وتنظيماته الارهابية من (داعش وجبهة النصرة) من الإيغال في دماء السوريين واستعداد سوريا لمقاومة إنشاء أي منطقة عازلة أو حظر جوي يحاول نظام أردوغان تسويقها.

    واقترح المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا افكارا بخصوص " تجميد القتال في حلب " .

    وكان الرئيس السوري قد اكد خلال لقائه دي ميستورا في دمشق الشهر الماضي بأن مبادرة الاخير جديرة بالدراسة .

    واشارت المصادر المقربة من دي ميستورا إلى أن مبادرته ستتم على ثلاث مراحل ، الأولى فتح معابر بين مختلف أرجاء المدينة بإشراف أممي، والثانية إعادة الخدمات الأساسية للدولة في الأحياء الواقعة تحت سيطرة المسلحين، والثالثة منح عدة خيارات للمجموعات المسلحة.

    ولفت المقداد إلى أن علاقة سوريا مع الأمم المتحدة ومنظماتها تجري بشكل مدروس بما يضمن مصالح الشعب السوري ولاسيما في ظل محاولات الغرب والولايات المتحدة الهيمنة على منظمات المجتمع الدولي وتسييس قراراتها بما يخدم مخططاتها واهدافها خدمة للكيان الاسرائيلي الذي يقف خلف كل ما يجري في المنطقة وفي سوريا خاصة.

    وأكد المقداد ضرورة تنفيذ القرارات التي تبناها مجلس الأمن الدولي وبشكل خاص القراران 2170 و 2178 المهمان لمحاربة التنظيمات الإرهابية التابعة للقاعدة بما في ذلك تنظيمي (داعش وجبهة النصرة) الإرهابيين ووقف كل اشكال الدعم المقدم لهم مبينا ما يجري من محاولات لتسييس موضوع المساعدات الانسانية واستخدامه لأغراض مشبوهة والجهود التي تبذلها الحكومة السورية لإيصال المساعدات إلى كل مواطن يحتاجها.

    وكان مجلس الامن الدولي قد وافق بالاجماع على قرار يقضي بمكافحة إرهاب تنظيمي (داعش وجبهة النصرة)، ورحبت دمشق بذلك شريطة التنسيق معها ، وشن التحالف الدولي لمكافحة الارهاب بزعامة الولايات المتحدة الامريكية ، اولى غاراته على مواقع تنظيم داعش في الرقة بأغسطس الماضي بعد ان تم إعلام الحكومة السورية بذلك .

    وأكد أعضاء اللجنتين أهمية تعزيز موقف سوريا دوليا وتطوير العلاقات مع الدول الصديقة والتأكيد على المضي في مسار الحل السياسي بالتوازي مع محاربة الارهابيين وتحقيق المصالحات الشعبية والوطنية ومنع محاولات الغرب للتدخل في الشؤون الداخلية السورية تحت عناوين مختلفة بعد فشل أدواته في تحقيق أهدافه.

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على