الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

الرئيس الألماني يدخل معركة كلامية بين أنقرة وبرلين

2017:07:25.08:56    حجم الخط    اطبع

برلين 24 يوليو 2017 / خلال لقاء له على قناة (زد دي إف) التيلفزيونية الليلة الماضية، وجه الرئيس الألماني فرانك فالتر- شتاينماير نقدا قويا غير معتاد للحكومة التركية.

وقال الرئيس الألماني إن البقية من النقد والمعارضة في تركيا يتم الآن "اضطهادها وسجنها وتكميم أفواهها".

وتابع "لا يمكن أن نقبل ذلك."

وفيما بدا إظهارا مفاجئاً للاتحاد الحزبي، حث كل من رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست سيهوفر وزعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي مارتن شولز على ممارسة ضغط مالي على تركيا.

وطالب سيهوفر بتجميد كافة الدفعات المالية المقرر أن تتلقاها تركيا من الاتحاد الأوروبي كدولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد حتى عام 2020. وهي المبالغ التي ستصل إلى نحو 4 مليارات يورو. ودعم شولز مبادرة منافسه السياسي التي وصفها بأنها "إجراء ملموس يمكن اتخاذه حالا".

وقد اتسم رد فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالغضب الشديد إزاء هذه التهديدات، رافضا تدخل ألمانيا في الشؤون الداخلية لبلاده.

جدير بالذكر أن الحكومة التركية أشعلت في ألمانيا غضبا شديدا في الأسبوع الماضي، من خلال القبض على الناشط الحقوقي الألماني بيتر شتويدنر.

وردت الخارجية الالمانية بتحذير السياح ونصيحتهم بتوخي "الحذر البالغ" أثناء قضاء إجازاتهم في تركيا، فيما شبّه وزير المالية الألماني فولفجانج شوبيله عمليات القبض العشوائي في تركيا بتلك الممسارسات التي شهدتها ألمانيا الشرقية سابقا.

كما قال مسؤولون ألمان إنهم سيعيدون النظر في المساعدات المالية التي تتلقاها تركيا من ألمانيا والاتحاد الأوروبي.

وأعرب شتاينماير عن ايمانه بأنه من المهم للحكومة الألمانية ارسال رسائل واضحة إلى تركيا، واصفها ذلك بأنه "مسألة احترام للذات بالنسبة لبلادنا".

كذلك كان من الضروري أن توجه الحكومة الفيدرالية حديثها إلى 3 ملايين شخص يقيمون في ألمانيا من أصول تركية.

ورفضت أنقرة انتقادات برلين فيما يخص حملة أنقرة المفرطة على خصومها السياسيين التي أعقبت محاولة الانقلاب، كما تعرب أنقرة عن استيائها من ألمانيا شريكتها في حلف الناتو بشأن ما يقال حول منح ألمانيا اللجوء لثوريين أتراك.

وتشير الأرقام الصادرة مؤخرا عن المكتب الألماني الفيدرالي للهجرة واللاجئين إلى أن عدد طالبي اللجوء من الأتراك في ألمانيا قد تزايد بشكل كبير منذ يوليو 2016.

يشار إلى أنه هناك خلاف طويل الأمد بين برلين وأنقرة حول محاولات منع الساسة الأتراك من تنظيم مسيرات مؤيدة للحكومة التركية في أوروبا. وخلال مسعاهم لكسب التأييد بين الجماعات التركية المهاجرة من أجل دعم استفتاء دستوري مثير للجدل، تم تمريره في النهاية في أبريل 2017، واجه إردوغان وأعضاء حزب العدالة والتنمية معارضة شديدة في عدة عواصم أوروبية.

وردت تركيا بمنع البرلمانيين الألمان من زيارة قواتهم المسلحة المتمركزة في قاعدة انجرليك، حيث كانت تشارك القوات الألمانية من هناك في الجهود العسكرية الدولية ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي يونيو، صوت المشرعون الألمان لصالح نقل قوات من تركيا إلى قاعدة جديدة في الأردن عقب فشل عدة محاولات لحل الأزمة الدبلوماسية.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×