بكين أول يناير 2018 /شهدت منصة التواصل الاجتماعي "ويتشات" إقبالا كبيرا من جانب المستخدمين يومي السبت والأحد، على نشر صور شخصية لأنفسهم وهو في سن الـ18، في اتجاه عكس توجه الكثير من الصينيين لاستقبال عام 2018 مصحوبا بمشاعر الحنين للماضي.
لكن لماذا سن الـ18؟
في يوم الأحد، بلغ حتى أصغر من ينتمون إلى جيل ما بعد التسعينيات بالصين - هؤلاء الذين ولدوا في 31 ديسمبر 1999، بلغوا سن الـ18 وأصبحوا من البالغين بالصين.
وبالنسبة لكثيرين، تمثل هذه علامة فارقة في تحول الأجيال.
وقال أحد متصفحي الإنترنت "الآن أصبح المسرح مهيئا لجيل ما بعد التسعينيات".
وبالنسبة للعديد من الناس، فإن نشر الصور القديمة لا يمثل وصول جيل ما بعد التسعينيات لسن البلوغ فحسب، بل يمثل كذلك فرصة لتوجيه اللوم إلى الوقت الذي يتفلت منا سريعا. وقال أحد مستخدمي "ويتشات" الذين يتملكهم الحنين للماضي "كنت صغيرا وبدينا، لكني الآن كبيرا ونحيفا. أود بدلا من ذلك مبادلة الوزن المفقود بالوقت الضائع".