人民网 2019:07:04.11:17:04
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تعليق: زيارة أردوغان الى الصين في هذا التوقيت الحاسم .. أبعاد ودلالات

2019:07:04.11:06    حجم الخط    اطبع

أجرى الرئيس الصيني شي جين بينغ محادثات مع الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان في قاعة الشعب الكبرى ببكين يوم 2 يوليو الجاري، حيث تبادل قادة البلدين وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والقضايا الدولية ذات الصلة. ويعد هذا الاجتماع الثاني بين رئيسي الدولتين عقب الاجتماع الذي جمعهما في مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا المنعقد في يونيو، مما يبرز الأهمية التي يوليها رئيسا الدولتين للعلاقات بين البلدين.

يعد تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الصين وتركيا دولتين ناميتين كبيرتين ذي أهمية كبيرة. وقد واجهت تركيا لبعض الوقت صعوبات كثيرة في مجال الشؤون الداخلية والدبلوماسية، وعلى وجه الخصوص، تأثر الاقتصاد التركي خلال العامين الماضيين بسبب الوضع الاقتصادي الخارجي والوضع الدولي، كما أثر على وضعه السياسي الداخلي. وفي هذا السياق، أظهرت زيارة أردوغان للصين مباشرة بعد حضوره قمة أوساكا لمجموعة العشرين ثقل الصين على الخريطة الدبلوماسية التركية.

قال لي وي جيان، الباحث في مركز دراسات غرب آسيا التابع لمعهد شنغهاي للدراسات الدولية، إن المشكلة الرئيسية التي تواجه تركيا حاليا هي الصعوبات الاقتصادية، لذلك فإنها بحاجة ماسة إلى إقامة علاقات وثيقة مع الدول الكبرى الموثوقة، وتعزيز التعاون مع الصين، وخاصة التعاون في أطار مبادرة " الحزام والطريق" لإنعاش الاقتصاد التركي.

تعد كل من الصين وتركيا من بلدان الأسواق الناشئة المهمة، والتعاون الاقتصادي والتجاري بينهما سيفتح باب واسع للتنمية. وأن إسطنبول التركية التي كانت نقطة نهاية لطريق الحرير القديم، باتت اليوم الجسر الرابط بين تركيا وآسيا وأوروبا، مما يجعلها نقطة مهمة في مبادرة "الحزام والطريق"، كما تعد تركيا واحدة من أوائل الدول التي استجابت لمبادرة " الحزام والطريق" الصينية. ويعد خط السكك الحديدية فائق السرعة بين أنقرة وإسطنبول في تركيا، والذي شاركت في بناءه شركات صينية، إنجازًا مهمًا للتعاون بين البلدين في إطار بناء " الحزام والطريق". كما تعمل تركيا أيضًا على دفع مبادرتها الخاصة " الممر الأوسط" للتواصل مع مبادرة "الحزام والطريق" لبناء قناة رئيسية للتعاون من الصين إلى أوروبا. ويعتقد لي وي جيان أن تركيا كانت دائمًا نشطة في التعاون في إطار "الحزام والطريق"، لأنها شهدت بالفعل ما حققته المزيد والمزيد من البلدان من النمو الاقتصادي في إطار "الحزام والطريق".

تشترك الصين وتركيا في المصالح المشتركة في العديد من الشؤون الدولية. وتعد الصين وتركيا من أصحاب المصلحة في القضية النووية الإيرانية والقضية السورية والشؤون الدولية الأخرى، وعليهما أن يعملا معًا من أجل تعزيز الحلول السياسية للقضايا الساخنة ذات الصلة، فالصين وتركيا عضوان في مجموعة العشرين وتحافظان على نظام التجارة متعدد الأطراف القائم في منظمة التجارة العالمية. ولا يمكن أن تدافع عن مصالح كلا البلدين فحسب، بل تدافع أيضًا عن مصالح عدد كبير من الدول النامية، وفي الوقت نفسه، تواجه الصين وتركيا تهديدات إرهابية، وأن تعزيز التعاون في المجال الأمني يتوافق مع المصالح الأساسية للبلدين.

والجدير بالذكر، أن أردغان أكد بشكل خاص خلال المحادثات على أن سكان إقليم شينجيانغ الصيني يعيشون في سعادة في ظل التنمية والرخاء في الصين، وأنها حقيقة لا يمكن نفيها. وأن الجانب التركي لن يسمح لأي شخص بالاستفزاز والتأثير على العلاقات الصينية التركية. ويساعد بيان اردوغان في القضاء على التأثيرات السلبية الناجمة عن بعض التصريحات السلبية على العلاقات الثنائية في الفترة الماضية. كما قال الرئيس شي جين بينغ أنه يتوجب على البلدين تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتعزيز التواصل الاستراتيجي، واحترام المصالح الأساسية لكل منهما ومخاوفه الرئيسية بشأن القضايا المتعلقة بالسيادة والاستقلال وسلامة الأراضي، وتوطيد الأساس السياسي لتنمية العلاقات التعاونية الاستراتيجية بين الصين وتركيا، حتى تتمكن العلاقة بين البلدين السير دائمًا على مسار صحي ومستقر.

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×