في 20 مارس 2003 شنت أمريكا حربها ضد العراق. ومنذ ذلك التاريخ حدث تغير عميق في العراق وكامل بنية الشرق الأوسط. واليوم، مازال يفصلنا بعض الأيام على الذكرى السنوية العاشرة لحرب العراق، لكن الكثير من القضايا لا تزال تحوم حولنا.
أولا: ذريعة "أسلحة الدمار الشامل"؟
قبل 10 سنوات، كانت نفس الجملة التي يرددها الرئيس الأمريكي بوش الصغير وغالبية الساسة في وشنطن هي: "إمتلاك نظام صدام لأسلحة الدمار الشامل". وبعد 10 أعوام، أصبح هناك القليل من يسأل "أين هي أسلحة الدمار الشامل"؟
تشانغ جاوتشونغ، خبير عسكري صيني: كانت حجج القيام بالحرب في ذلك الوقت،أولا، القول بأن العراق بحوزتها سلاح نووي، وسلاح دمار شامل. ثانيا، القول بأن نظام صدام دكتاتوري. والآن، نرى بأنه لا وجود لسلاح الدمار الشامل، وان إستعمال مثل هذه الحجة لشن حرب على دولة ما كان خطأ فادحا. والأكيد أن الهدف الأمريكي في ذلك الوقت كان الإطاحة بنظام صدام حسين، وللوصول إلى هذا الهدف، قامت بتزييف الحقائق، وخلط الأبيض بالأسود وصنع التهديد وتزوير الأدلة. والآن أبدت العديد من الشخصيات بما في ذلك وزير الخارجية في ذلك الوقت كولن باول ندمها عن إعترافاتها في تلك المرحلة، وهو ما يعني أن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية قد خدعت الكثير من الناس، بما في ذلك بوش الصغير، وقد تحدث عن هذه النقطة في مذكراته. التاريخ قد مضى لحال سبيله، لكن تبقى جميع حجج أمريكا لشن الحرب على العراق خاطئة، والآن من الممكن أن نرى مثل هذا السيناريو يتكرر في إيران.
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn