جميع الأخبار|الصين |العالم|الشرق الأوسط|التبادلات |الأعمال والتجارة | الرياضة| الحياة| العلوم والثقافة| تعليقات | معرض صور |

الصفحة الرئيسية>>الصين

(لمحة شخصية): شي جين بينغ: رجل الشعب وقائد ذو بصيرة (2)

/مصدر: شينخوا/  08:55, December 24, 2012


بكين 23 ديسمبر 2012/فى الصورة الملتقطة فى عام 1979، شي جين بينغ وكان يعمل انذاك فى المكتب العام للجنة العسكرية المركزية.

-- الدعوة إلى تحقيق الحلم الصيني

قال شي في أول حديث علني له كأمين عام في 15 نوفمبر إن " الشعب يتشوق إلى حياة جيدة وهو ما نناضل من أجله".

وبعد وقت قصير من توليه منصبه الجديد، زار شي والأعضاء الستة الآخرون للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني معرض " الطريق نحو التجديد" في المتحف الوطني الصيني، والذي ألقى الضوء على التقلبات التي واجهت الصين على طريق الإحياء الوطني منذ عام1840 .

وقال " في هذه الأيام ، يتحدث الكل عن الحلم الصيني". وأضاف " ومن وجهة نظري، تحقيق التجديد العظيم للأمة الصينية هو أعظم حلم للأمة الصينية في التاريخ الحديث".

ولتحقيق هذا الهدف المقدس، أوضح شي مواقفه جليا حيال الجوانب المختلفة للتنمية في البلاد.

وعلى صعيد التنمية الاقتصادية ، رفض شي التركيز الأعمى على النمو، والتمسك بمبدأ التنمية العلمية، التي تسعى إلى الاستدامة فيما يتعلق بالموارد والتنمية.

وعلى صعيد التنمية السياسية، أكد شي حقيقة أن كل السلطة تعود إلى الشعب، داعيا إلى إجراء إصلاح سياسي مطرد ونشط مع التمسك بمسار الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. كما أكد سيادة القانون وممارسة سلطة الدولة وفقا للدستور.

وعلى صعيد التنمية الثقافية، أكد شي أهمية تطوير المواهب البشرية وتعزيز الروح الوطنية الصينية، وخاصة كما جسدت كلمات النشيد الوطني: سنستخدم أجسادنا ودمائنا لبناء سورنا العظيم الجديد".

وعلى صعيد التنمية الاجتماعية، دعا شي إلى بذل جهود متواصلة لحماية وتحسين حياة المواطنين مع التنمية الاقتصادية، والتقدم من الواقع الذي تعيشه الدولة لتحقيق حياة جيدة من خلال العمل الجاد وبناء مجتمع متناغم.

وعلى صعيد التقدم الايكولوجي، أكد شي على إستراتيجية وطنية للحفاظ على الموارد وحماية البيئة وكذا نمط مستدام للتنمية.

ومن هضبة اللوس إلى الساحل الجنوبي الشرقي ، من الإدارات المحلية إلى القيادة المركزية، سلك شي حياة سياسية شاملة وأصبح على فهم عميق بأحوال شعبه ودولته.

وفى عام 2007، تم ترقيته للجنة الدائمة (تضم 9 أعضاء) للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ، أعلى هيئة لصنع القرار في الحزب، بعد أن عمل لعقود في مواقع مختلفة، بما في ذلك بلديتي بكين وشانغهاى، إضافة إلى مقاطعات شنشي وخبي وفوجيان وتشجيانغ.

وخدم شي في وقت واحد عضوا في أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيسا لمدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وفى عام 2008، انتخب نائبا لرئيس البلاد.

وخلال السنوات الخمس الماضية، شارك في صناعة السياسات الرئيسة للحزب والدولة، وحظي بخبرة غنية في القيادة في جميع المجالات.

تولى شي مسؤولية شئون الحزب وأولى أهمية كبيرة لبناء الحزب. وقد كرر مرارا أن الحزب يجب أن يحكم نفسه بمعايير صارمة مع الإصغاء لدعوات الناس العاديين.

وفى بداية عام 2008، عمل بشكل مكثف في حملة لدراسة وتطبيق مفهوم التنمية العلمية. ونجحت الحملة بعد عام ونصف في جعل مفهوم التنمية العلمية يحظى بتوافق أكبر في الحزب والدولة وكقوة محركة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما قاد أيضا مجموعة من المسؤولين لصياغة مسودة تقرير اللجنة المركزية الـ17 للحزب الشيوعي الصيني المقدم إلى المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، وتعديل دستور الحزب الشيوعي الصيني، وتم تبنيهما في المؤتمر وأصبحا من المبادئ التوجيهية الهامة لمستقبل الصين.

وبدأت علاقة شي مع القوات المسلحة منذ أيامه الأولى. فبعد تخرجه في الجامعة، عمل في المكتب العام للجنة العسكرية المركزية لثلاث سنوات، في وظيفة عمقت ارتباطه وحبه للجيش.

وفى السنوات التالية، خدم في وقت واحد كمسؤول حزبي للمناطق الفرعية العسكرية أضافه إلى مناصبه الحكومية والحزبية. واكسبه إلمامه بالشئون العسكرية على مستوى الوحدات القاعدية ودعمه للجيش سمعة قوية.

وفى عام 2010، أصبح نائبا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية وعين رئيسا للجنة في الجلسة الكاملة الأولى للجنة المركزية الـ18 للحزب الشيوعي الصيني.

وشي على معرفة بالأعمال المتعلقة بهونغ كونغ وماكاو وتايوان. إذ أكسبته سنواته الـ17 التي قضاها في فوجيان فهما عميقا إزاء تايوان والشركات التايوانية. وقد تأسست أول غرفة تجارية لتايوان في البر الرئيسي في شيامن أثناء خدمته في فوجيان. وقد حل الكثير من المشكلات لمواطني تايوان، وينظر له كصديق جيد من قبل الكثير منهم.

وكزعيم أعلى مسؤول عن شؤون هونغ كونغ وماكاو، ساعد شي في وضع عدد من السياسيات المهمة حول استقرار ورخاء المنطقتين على الأمد الطويل.

وفى عامي 2008 و2009، عندما ضربت الأزمة المالية العالمية هونغ كونغ وماكاو بشدة ، زار شي المنطقتين لإظهار دعمه.

وفى عام 2008، طلب من شي قيادة الاستعدادات للألعاب الاوليمبية التي طال انتظارها ثم الألعاب الاوليمبية للمعاقين، واضطلع بدور رئيسي في استضافة الصين للحدثين بشكل متميز وعالي المستوى.


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]