人民网 2018:03:05.09:04:05
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: مصر والسعودية توقعان اتفاقيات في مجال الاستثمار وتؤكدان التصدي للتدخلات الإقليمية والإرهاب

2018:03:05.09:04    حجم الخط    اطبع

القاهرة 4 مارس 2018 / وقعت مصر والسعودية يوم الأحد، على عدة اتفاقيات في مجالي الاستثمار وحماية البيئة، وذلك خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة.

وبث التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة فعاليات التوقيع على الاتفاقيات، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان، حيث " تم التوقيع على اتفاق معدل لإنشاء صندوق مصري سعودي للاستثمار بين صندوق الاستثمارات العامة في السعودية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر".

وشملت الاتفاقيات الموقعة، " مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة في السعودية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر بشأن تفعيل الصندوق المصري السعودي للاستثمار"، و"اتفاقية برنامج تنفيذي للتعاون المشترك لتشجيع الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار في مصر والهيئة العامة للاستثمار بالسعودية".

وضمت أيضا "اتفاق تعاون في مجال حماية البيئة والحد من التلوث".

وتم التوقيع على هذه الاتفاقيات عقب جلسة مشاورات بين الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان، اللذين بحثا "سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية منها، وتدشين المزيد من المشروعات المشتركة في ضوء ما يتوافر في البلدين من فرص استثمارية واعدة، خاصةً في مجال الاستثمار السياحي بمنطقة البحر الأحمر، لتعظيم الاستفادة من الامكانات والمقومات السياحية الكبيرة لتلك المنطقة".

كما بحثا أيضا " عددا من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء مختلف الملفات الإقليمية، وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة، بما ينهي المعاناة الإنسانية الناتجة عنها، ويحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية، ويصون مقدرات شعوبها"، وفقا للمتحدث الرئاسي بسام راضي.

وأكد السيسي وولي العهد السعودي، " مواصلة العمل معا من أجل التصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة، والتوحد كجبهة واحدة لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها المنطقة العربية، وعلى رأسها الإرهاب والدول الداعمة له".

وأبدى السيسي "حرص مصر على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي مع السعودية في مختلف المجالات، انعكاسا لمستوى العلاقة الاستراتيجية المتميزة بين الدولتين".

وشدد على أن " أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري"، مؤكدا "عدم السماح بالمساس به، والتصدي بفعالية لما يتعرض له من تهديدات".

بدوره، نقل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس السيسي تحيات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا حرصه على القيام بزيارته الخارجية الأولى منذ توليه ولاية العهد إلى مصر، في ضوء عمق وقوة العلاقات الوثيقة التي تربط مصر والسعودية، وما يجمعهما من تاريخ مشترك ومصير واحد.

وأبدى تطلعه لأن تضيف هذه الزيارة زخماً إلى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأن تدعم أواصر التعاون الثنائي في جميع المجالات، بما يساهم في تعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك لمواجهة مختلف المخاطر التي تتعرض لها الأمة في الوقت الراهن.

من جانبه، قال السفير رخا حسن عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن زيارة الأمير محمد بن سلمان للقاهرة تأتي في توقيت مهم، قبيل القمة العربية المقرر عقدها في الرياض، للتشاور حول الأزمات العربية في اليمن وليبيا وسوريا والقضية الفلسطينية، إلى جانب الأزمة بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وقطر.

وأضاف إن مصر تملك قوة عسكرية شاملة، والسعودية قوة اقتصادية كبيرة، والتعاون بينهما من شأنه تحقيق وحدة الصف العربي ومواجهة التدخلات الإقليمية لاسيما من جانب تركيا وإيران، اللذين يتمددان في المنطقة اعتمادا على الانقسام بين الدول العربية.

وأوضح أن المباحثات بين الرئيس السيسي وولي العهد السعودي ركزت أيضا على الجانب الاقتصادي، من أجل زيادة الاستثمارات السعودية في مصر.

ووصل الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة في وقت سابق اليوم، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، بناء على دعوة من الرئيس السيسي.

ورافقت طائرات حربية مصرية طائرة ولي العهد السعودي لدى دخولها الأجواء المصرية، حسب ما ذكر بدر العساكر مدير مكتب الأمير محمد بن سلمان، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر".

وتأتي هذه الزيارة في إطار أول جولة خارجية للأمير السعودي منذ تعيينه وليا للعهد، وتشمل أيضا زيارة بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

وعشية زيارة بن سلمان للقاهرة، ألغت المحكمة الدستورية في مصر كل الأحكام المتعلقة باتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تم بموجبها نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الاحمر للسعودية.

وكانت الحكومة المصرية وافقت في أبريل 2016 على اتفاقية تمنح السيادة على الجزيرتين غير المأهولتين للسعودية، ما أثار جدلا كبيرا في البلاد.

وصادق الرئيس السيسي على الاتفاقية في يونيو الماضي بعد أحكام قضائية متضاربة.

وتتحكم جزيرتا تيران وصنافير غير المأهولتين في مدخل خليج تيران في البحر الاحمر، وهو الممر الملاحي الرئيسي للوصول إلى ميناء إيلات الاسرائيلي على خليج العقبة. /نهاية الخبر/

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×