人民网 2018:12:11.10:49:11
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: الجيش السوري يرد على خرق المسلحين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح

2018:12:11.11:10    حجم الخط    اطبع

دمشق 10 ديسمبر 2018 / رد الجيش السوري على خرق مجموعات مسلحة لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي وسط البلاد، وفقا لما ذكره الإعلام الرسمي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية ((سانا)) أن وحدة من الجيش نفذت مساء الاثنين "رمايات مركزة على مواقع وتحرك لمجموعات ارهابية في محيط بلدة معركبة بالريف الشمالي لمحافظة حماة" بوسط سوريا، "ما أدى إلى مقتل وإصابة معظم أفرادها".

كما أشارت الوكالة الرسمية إلى أن "وحدة من الجيش متمركزة غرب قرية طيبة الأمام بريف حماة حققت إصابات مباشرة في صفوف مجموعة إرهابية كانت تحاول التسلل عبر الأراضي الزراعية جنوب مدينة مورك".

من جانبه، أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، ومقره لندن، استهداف قوات الجيش بعدة قذائف مناطق في الأراضي الزراعية لبلدة مورك ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع وقوع إطلاق نار في مناطق بمحيطة بلدة اللطامنة الواقعة في الريف ذاته، ضمن خروقات لمناطق الهدنة الروسية-التركية.

وقال المرصد إن "استهدافات متبادلة بالرشاشات، جرت بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، على محوري أم رجيم وتل مرق بالقطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب"، فيما تعرضت أماكن في بلدتي جرجناز والتح جنوب شرق إدلب لقصف بالقذائف.

وتشمل المنطقة المنزوعة السلاح مناطق في إدلب، وهي آخر معقل للمسلحين في شمال غرب سوريا، وكذلك المناطق الريفية المجاورة في محافظات حماة واللاذقية وحلب. وتعتبر حركة "تحرير الشام"، التي تعمل تحت مظلة تنظيم (جبهة النصرة) المرتبط بتنظيم القاعدة، الأقوى بين الجماعات المسلحة في محافظة إدلب، والرافضة للاتفاق.

وتتبادل المجموعات المسلحة وقوات تابعة للجيش السوري الاتهامات في خرق اتفاق وقف إطلاق النار على طول حدود المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب والتي تم التوصل إلى اتفاق لتشكيلها شهر سبتمبر الماضي.

وكان قد تم التوصل إلى اتفاق لفرض منطقة منزوعة السلاح في سبتمبر بين قادة تركيا وروسيا، بهدف تجنيب محافظة إدلب هجوما واسع النطاق من قبل الجيش السوري.

وتجدر الإشارة إلى أن المسلحين يسيطرون فعليا على 70 بالمائة من المنطقة العازلة.

ورحبت الحكومة السورية في البداية بالاتفاق لكنها أشارت إلى أنه مؤقت، ولكن مع الانتهاكات الأخيرة، أوضح مسؤولون حكوميون أن إدلب ستعود حتما تحت سيطرة الحكومة، محذرين من أن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو.

وتضم إدلب حوالي 3.5 مليون شخص، بمن فيهم أولئك الذين تم إجلاؤهم بعد استسلام المسلحين في مناطق سورية أخرى.

وفي سياق منفصل، أكد المرصد أن قصفا عنيفا طال مناطق في القطاع الشرقي من ريف دير الزور الشرقي.

وقال إن "هجوما جويا عنيفا من قبل طائرات التحالف الدولي"، طال مناطق في شرق حقل التنك النفطي، قرب الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش).

ونقل عن مصادر وصفها بالموثوقة قولها إن "الضربات الجوية استهدفت آليات للتنظيم كانت تحاول مهاجمة حقل التنك النفطي الذي جرى حفر خندق في محيطه من قبل قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة لتمركز مئات المقاتلين في القاعدة المتواجدة في الحقل".

في حين ذكر المرصد في وقت سابق من اليوم وقوع انفجارات متتالية ومكثفة عقبها قصف من قبل طائرات التحالف الدولي على مناطق تواجد التنظيم في منطقة هجين، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر (داعش) على محاور في أطراف البلدة ومحيطها، حيث تحاول قوات سوريا الديمقراطية التقدم ببطء وتثبيت نقاط تواجدها في المنطقة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية استقدمت أمس المزيد من التعزيزات العسكرية إلى خطوط التماس وجبهات القتال مع التنظيم عند جيبه الأخير على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من الغارات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، حملة لدحر تنظيم "داعش" من على الضفة الشرقية لنهر الفرات منذ 10 سبتمبر.

وقتل ما مجموعه 849 من مقاتلي من "داعش" و508 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وفقا لتقرير صدر عن المرصد يوم السبت الماضي.

وتتهم الحكومة السورية منذ فترة طويلة التحالف بارتكاب جرائم في سوريا تحت ذريعة محاربة "داعش". وحثت وزارة الخارجية السورية المجتمع الدولي مرارا على حل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×