بكين   مشمس جزئياً 20/10 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: حملة الإنتخابات الرئاسية لا تستهوي الجزائريين بعد أسبوع من انطلاقها

    2014:03:31.08:55    حجم الخط:    اطبع

    الجزائر 29 مارس 2014 / شهدت حملة الإنتخابات الرئاسية الجزائرية بعد أسبوع من انطلاقها اهتماما فاترا من قبل الجزائريين الذين يستعدون للإختيار في 17 إبريل المقبل بين ستة مرشحين أبرزهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ العام 1999. ولم تستقطب التجمعات والمهرجانات التي نظمها المرشحون الجماهير العريضة في مختلف المحافظات الـ 48، في وقت يرى فيه مراقبون أن الإقتراع المقبل سيحسم بين بوتفليقة ومنافسه اللدود رئيس حكومته الأسبق (2000-2003) علي بن فليس.

    أما المرشحون الأربعة الأقل حظا هم رئيسة حزب العمال اليساري لويزة حنون والتي ترشح نفسها للمرة الثالثة، ورئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي وهي المرة الثانية له، ورئيس حزب عهد 54 (نسبة إلى ثورة نوفمبر التحريرية 1954) علي فوزي رباعين للمرة الرابعة، ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد (52 عاما) وهو أصغر المرشحين وهي المرة الأولى، وكان قد بدأ حياته السياسية في جبهة التحرير الحاكمة التي ينتمي إليها بوتفليقة وترأس لفترات طويلة الإتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية التابعة للسلطة، وهو برلماني سابق، وهو الآن يبدو في ثوب المعارض لنظام الحكم.

    وعلى عكس المرشحين الآخرين فإن بوتفليقة غاب عن كافة التجمعات التي عقدت باسمه بسبب المرض، إذ لا يستطيع بوتفليقة حتى الآن التحرك إلا بواسطة كرسي متحرك بسبب النوبة الدماغية التي أصابته في إبريل 2013 والتي أبعدته عن النشاطات الرسمية لفترة طولية. إلا أن مؤيدي بوتفليقة أبرزهم رئيس حكومته السابق عبد الملك سلال مدير حملته الإنتخابية ووزراء في الحكومة الحالية مثل عبد العزيز بلخادم وأحمد أويحيى وعمر غول وزير النقل وعمارة بن يونس وزير الصناعة يقومون نيابة عنه بذلك، وهم أكثر نشاطا من المرشحين الآخرين الذين لا يتمتعون بالوسائل التي يتمتع بها هؤلاء بحكم وجودهم في الحكومة.واتهم خصوم بوتفليقة الأخير باستعمال طرق غير شرعية لتجميع الناس في تجمعاته مثل وسائل النقل الحكومية فضلا عن الأموال التي تضخ في هذه الحملة لصالح بوتفليقة.

    ويشكل علي بن فليس تحديا جديا ومنافسا خطيرا لبوتفليقة، بالخصوص عقب تصريحاته النارية ضد نظام حكم بوتفليقة والذي اتهمه باعتماد تزوير الإنتخابات في كل مرة كمنهجية للبقاء في الحكم، مهددا بأنه إذا كان التزوير يعتمد بسبب ما يسمى مصلحة الدولة أو المصلحة الوطنية فإنه لن يقبل أن تزور الإنتخابات هذه المرة. وكان بن فليس شغل منصب رئيس الحكومة في ثاني حكومة يعينها بوتفليقة في الفترة ما بين 2000 و2003 وكان يشغل حينها منصب الأمين العام لجبهة التحرير الحاكمة إلى أن اختلف مع بوتفليقة في كيفية إدارة الحكم، حيث اتهم بوتفليقة بالتفرد والإستبداد ما دفع الأخير إلى إقالته والإطاحة به من قيادة جبهة التحرير فيما سمي بالإنقلاب العلمي العام 2004.وقد رشح نفسه للإنتخابات الرئاسية أمام بوتفليقة لكنه خسرها متهما بوتفليقة بالتزوير، ما دفعه إلى الإنسحاب من الساحة السياسية لـ 10 سنوات كاملة ليظهر هذه المرة في ثوب المنافس الدائم لبوتفليقة.

    ويقول بوتفليقة إنه ترشح لولاية رابعة بالرغم من حالته الصحية الصعبة نزولا عند رغبة الجماهير وليس حبا في السلطة. وقال في رسالة وجهها إلى الجزائريين إن "الصعوبات الناجمة عن حالتي الصحية البدنية الراهنة لم تثنكم على ما يبدو عن الإصرار على تطويقي بثقتكم، وأراكم أبيتم إعفائي من أعباء تلك المسؤوليات الجلية التي قوضت ما قوضت من قدراتي.. . وأمعنتم في إلحاحكم على أن أبذل بقية ما تبقى لدي من قوة في استكمال إنجاز البرنامج الذي انتخبتموني من أجله المرة تلو الأخرى".

    وتعهد بوتفليقة في حال فوزه بالإنتخابات بتسليم الحكم للشباب قائلا "إن هذا المسعى سيستجيب لتطلعات الشباب إلى استلام المشعل في محيط يسوده الاستقرار والعدالة الاجتماعية والإنصاف والاحترام". وتبدو آراء الشارع الجزائري متباينة إزاء هذه الإنتخابات التي اتفقت السلطة والمعارضة معا بأنها مصيرية لمستقبل البلاد. وقال منير وهو شاب في ال 33 من العمر لوكالة ((شينخوا)) إن "التجارب السابقة أثبتت أن التصويت لا يحقق التغيير المنشود، لقد صوت مرة واحدة في الانتخابات البرلمانية عام 2007، وأدركت أن الإقتراع شابه التزوير، ولهذا السبب قررت عدم التصويت مرة أخرى". إلا أن فايزة (55 عاما) وهي مدرّسة فقالت لـ ((شينخوا)) "لقد صوتت دائما وسأفعل ذلك مرة أخرى وهذه المرة لصالح الجزائر، أريد الاستقرار لبلدي"، مضيفة "انظروا إلى ما يحدث في بلدان أخرى في المنطقة التي دمرها الربيع العربي". وتطالب المعارضة التي قاطعت الإنتخابات بكل أطيافها إلى رفض هذه الإنتخابات والتوجه نحو التغيير الحقيقي في البلاد من خلال التداول الفعلي للسلطة وليس الإستمرار فيها ولذلك فهي ترى في ترشح بوتفليقة بقاء الوضع على ما هو عليه والذي يشكل على حد وصفها الخطر الذي يداهم الجزائر .

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.