مقدمة: يتخصص هذا العمود الخاص العابع لصحيفة الشعب اليومية أونلاين في نشر تعليقات وآراء الخبراء والأكاديميين الصينيين لما تحدث في منطقة الشرق الأوسط ومقالات الخبراء والأكاديميين العرب الخاصة لنظراتهم على الصين.
شدد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي على أن الرئيس بسار الأسد سيبقى رئيساً شرعياً لسوريا حتى موعد الانتخابات القادمة، وأن الرئيس السوري جاء بانتخابات ويمكن للشعب السوري أن يختار من يريد في المستقبل. وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري في طهران يوم 2 مارس الجاري، "أن الأسد سيشارك في انتخابات 2014 مثل غيره والشعب السوري يقرر من يختار رئيسا له".
تشمل أول زيارة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر. ويري البعض، أن اختيار جون كيري منطقة الشرق الأوسط لزيارته الأولى يظهر أن ملف المنطقة يتصدر أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.
يبدو أن الشعب الامريكي اكتشف بسرعة وزير خارجية اكثر انشغالا من سلفه العاملة المثالية. فقد شدد وزير الخارجية الامريكي الجديد جون كيري يوم 3 فبراير الجاري على التزامه بتشجيع السلام بين الفلسطينين والاسرائيليين في اتصالين منفصلين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس مباشرة بعد توليه منصبه الجديد، كما سوف تكون الولايات المتحدة ملتزمة بعملية السلام في الشرق الاوسط. ويعتقد البعض أن هذا يشير الى أن اهتمامات كيري بمنطقة الشرق الاوسط يفوق منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأن الصعوبات الهائلة التي تواجهها الولايات المتحدة في الشرق الاوسط وراء كل ذلك.
دائما ما تجذب جائزة نوبل الأنظار وتركزها كل عام على شخصيات معينة تنال هذه الجائزة بمختلف فروعها. ونفس الشيء حدث هذه المرة، عندما أعلنت الأكاديمية السويدية التي تمنح الجائزة، في الحادي عشر من أكتوبر، عن اسم الفائز بها في مجال الأدب، وهو الكاتب الصيني مو يان. كان الإعلان هو الإشارة التي جذبت الأنظار والاهتمام وركزتها على مو يان وأعماله الأدبية خصوصا، والأدب الصيني عموما.
هناك العديد من الأسباب التي دفعتني للكتابة عن رواية (الممالك الثلاث) التاريخية الكلاسيكية الصينية، وأبرز هذه الأسباب هو كونها في غاية الروعة الأدبية، ولكنها غير معروفة للقراء العرب المتلهفين بطبعهم للإطلاع على روائع الأدب العالمي.
تعتبر الصين مغارة مليئة بالأسرار والعجائب التي تبهر زائرها يوما بعد يوم، وتسحره لما تكتنزه من أماكن تاريخية ومناظر رائعة ومثيرة، فمن زارها يوما أكيد سيزورها ثانية أو يقيم فيها دون عودة.فطالما رأينا وقرأنا عنها لكن كل ذلك ما هو الا نقطة واحدة في بحر عميق يغرق فيه كل من يريد اكتشاف أسراره.
تختلف الثقافات بين الشعوب، فمن الصعب ان نجد ثقافتين متشابهتين الى حد كبير، ولكن هذا لا يمنع ان يكون هناك تشابه في بعض الجزيئات كالروابط الاسرية والولاء وحب الوطن والتكافل بين افراد الشعب الواحد وليس التكافل بين الاسرة الواحدة فحسب. وهذه الأخيرة ستكون محور حديثي هنا، لما تحمله هذه الجمله من معاني جليلة تكسب الشعب سمات ترفع من مكانته وقدره بين الشعوب.
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn