البريد الالكتروني

حرية المعتقدات الدينية في الصين (3)—البوذية ذات الخصائص الصينية حرية المعتقدات الدينية في الصين (3)—البوذية ذات الخصائص الصينية

التعليقات الجديدة

منتدى التعاون الصيني ـ الإفريقي( فوكاك)

هو منتدى التعاون الصيني ـ الإفريقي‏،‏ الذي يحتفي في هذه الأيام بمرور‏10 سنوات علي تأسيسه‏،ويعقد دورته كل ثلاث سنوات بالتناوب بين الصين و‏94‏ دولة إفريقية‏.‏
حسب مستشار وزير الخارجية للشئون الإفريقية‏،‏ السفير إبراهيم علي حسن‏,‏ حقق فوكاك نقلة نوعية ونجح في ترجمة العلاقات السياسية إلي علاقات اقتصادية وتنموية متميزة ساعدت علي تحقيق معدلات نمو أعلي‏.‏
يقول السفير حسن إن أهم ما يميز فوكاك هو أن الجانبين يتعاملان علي قدم المساواة،‏ وأنه بعيد عن أي محاولات للاستغلال أو الأطماع‏.‏

كمال جاب الله
كمال جاب الله

هل الصين في طريقها نحو جلب عمالة اجنبية؟

في الوقت الذي تتزايد فيه الاعداد الهائلة من العمال الذين فقدوا عملهم وتفاقم معدل البطالة في معظم انحاء العالم بسبب الازمة المالية العالمية، تشهدت معدلات أجور العمال الصينين زيادة بلغت 20 في المائة خلال الشهور الأخيرة.بالاضافة الى نقص اليد العاملة في الصين.
قد يبدو للوهلة الأولى الحديث عن نقص الأيدي العاملة في الصين أمر غريب ومدهش بسبب عدد سكانها الذي يتجاوز 1.3 مليار نسمة ،إلا أن ذلك حقيقة قد تشهدها الصين إذا ما اتخذت إجراءات احترازية لمواجهة هذا الوضع.فالبلد الأكبر في العالم من حيث عدد السكان،والذي اعتمد طويلاً على وفرة الأيدي العاملة ،صار يواجه اليوم فعلاً مشكلة العثور على الأعداد المناسبة من العمال

د.فايزة كاب
د.فايزة كاب
    السيدة فايزة كاب جزائرية الجنسية قدمت الى الصين في اواخر عام 1994 بهدف دراسة اللغة الصينية وتحصلت على ليسانس اللغة والحضارة الصينية عام1999 ثم تحصلت على ماجستير في اللغة والادب الصيني الحديث عام 2003 ودكتوراه عام 2009.حالياً تعمل خبيرة لدىصحيفة الشعب اليومية أونلاين. faiza1974@live.cn

    المزيد

مصراته وطروادة والجرذ

مرّ قرابة العشر شهور وحياتي تسير على نمط واحد لم يتغير الى هذه اللحظة، الإستيقاظ في الصباح الباكر، ومتابعة أخبار ربيعنا العربي مع فنجان من القهوة العربية المميزة، فأسلوب حياة الإنسان العربي لا تتعدى هذه الحدود، وتحديداَ في هذه الفترة. فمن اليمن الى سوريا ومن مصر الى تونس مروراَ بليبيا؛ جسّدت الثورات العربية حكايات وروايات لا تنسى، بل أن بعضها يدّرس والبعض الآخر يحفظ للتاريخ، ومنها ما تصلح لأن تصبح قصصاَ رائعة نقصّها على أولادنا وأحفادنا في المستقبل.

سامي العارضة
سامي العارضة
    سامي العارضة باحث عربي مقيم في بكين

    المزيد

مقال حصري: الإعلاميون الأجانب في الصين "الأبطال" تجاوزوا جميع الخطوط الحمراء

عجباً ما يصبو إليه الإعلاميون الأجانب المقيمين في الصين من خلال تقاريرهم التي يفترون من خلالها على الإعلام الصيني. ففي كل حادثة سواء كانت في داخل الصين أم خارجها فإن الإعلاميون الأجانب يصوّبون أقلامهم صوب الإعلام الصيني، ويتهمونه بالتخاذل في نقل الحقيقة الى الشعب الصيني، وينشر فقط ما يملى عليه من الحكومة الصينية. ففي الماضي القريب؛ قام الإعلام الغربي بنشر ما يعتقد بأنها حقائق حول أحداث التيبت وأوروميتشي، وحاول جاهداًُ أن يظهر للعالم ما حاول الإعلام الصيني إخفائه، وفي النهاية يكتشف الجميع بأن هذه الحقائق ما هي إلاّ أكاذيب ملفقة وصور "فوتوشوب" من صنع الإعلام الغربي لإظهار للعالم ما يعدى بـ"وحشية" النظام الصيني.

مقابلة صحفية مع الأستاذ عباس جواد كديمي الخبير العراقي المقيم في الصين

افتتحت في الثالث من مارس الحالي الدورة الثالثة للمؤتمر الاستشاري السياسي الحادي عشر للشعب الصيني، وفي الخامس منه بدأت الدورة الثالثة للمجلس الوطني الحادي عشر لنواب الشعب في الصين. وفي هذه المناسبة، أجرت صحيفة الشعب اليومية أونلاين في الخامس من هذا الشهر مقابلة صحفية مع الأستاذ عباس جواد كديمي، الخبير العراقي الذي يعمل محررا ومترجما في دار النشر الصينية باللغات الأجنبية، وتركز الحديث معه حول " الدورتان " والعلاقات الصينية العربية - العراقية. وفيما يلي أهم ما جاء في المقابلة:

عباس جواد كديمي
عباس جواد كديمي
    بدأ عباس يعمل في بكين العاصمة الصينية عام 1998، كمحرر ومترجم ومدقق لغوي في وكالة أنباء الصين الجديدة ((شينخوا)). والآن يعمل لدار النشر الصينية باللغات الأجنبية. "العمل في الصين شيء ممتع فعلا لأنه يوفر للمرء فرصة نادرة للإطلاع على إحدى الحضارات العريقة في العالم." sayalina2002@yahoo.com

    المزيد